الحكومة تتطلع لدعم أمريكي أكثر فاعلية لمواجهة التهديد الحوثي

     
المجهر             عدد المشاهدات : 55 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الحكومة تتطلع لدعم أمريكي أكثر فاعلية لمواجهة التهديد الحوثي

الحكومة تتطلع لدعم أمريكي أكثر فاعلية لمواجهة التهديد الحوثي

المجهر - متابعة خاصة

الأحد 26/يناير/2025

-

الساعة:

9:09 ص

مع عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، تتطلع الحكومة اليمنية إلى تنسيق ودعم أكثر فعالية ونجاعة في مواجهة التهديد الحوثي على الصعيد العسكري والأمني بخلاف ما كان عليه الأمر مع إدارة بايدن.

وبدأت بوادر هذا التحول مع إصدار ترمب قراره التنفيذي بإعادة تصنيف الجماعة الحوثية "منظمة إرهابية أجنبية"، وهو التصنيف الذي سبق أن اعتمده ترمب في آخر أيام رئاسته الأولى قبل أن تقوم إدارة بايدن بإلغائه، ومن ثم اعتمادها في وقت لاحق تصنيف الجماعة "بشكل خاص" على قوائم الإرهاب، دون أن يكون لذلك أي تأثير فعلي على تنامي قدرات الجماعة العسكرية.

كما ظهرت ملامح هذا التحول من خلال تحركات رئيس الحكومة اليمنية، أحمد عوض بن مبارك، لدى صناع القرار الأميركي على هامش زيارته لواشنطن، والوعود التي حصل عليها لدعم حكومته في مواجهة تهديد الجماعة الحوثية.

وفي أحدث هذه التطورات أفاد الإعلام الرسمي بتلقي بن مبارك اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية الولايات المتحدة ماركو روبيو، لبحث التعاون والتنسيق بين حكومتي البلدين للتعامل مع اعتداءات ميليشيات الحوثي الإرهابية وتهديدها لأمن واستقرار اليمن والمنطقة والمصالح الدولية في البحر الأحمر، على ضوء قرار الإدارة الأميركية بتصنيف الجماعة "منظمة إرهابية أجنبية".

ونقلت وكالة "سبأ" الرسمية أن الجانبين تطرقا إلى حملة الاعتقالات التي يشنها الحوثيون على العاملين في المنظمات الأممية والبعثات الدبلوماسية ومنظمات المجتمع المدني، وإدانة هذه الممارسات الإجرامية التي تعبر عن الطبيعة الإرهابية والمتطرفة لهذه الجماعة.

ونسبت الوكالة إلى الوزير روبيو أنه أعرب عن "دعم بلاده للحكومة اليمنية لمواجهة التحديات الأمنية والعسكرية التي تمثلها جماعة الحوثي الإرهابية".

وكان بن مبارك التقى في واشنطن رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، السيناتور جيمس ريتش، حيث ناقشا الشراكة القائمة لضمان أمن واستقرار اليمن والمنطقة وممرات التجارة الدولية في خليج عدن والبحر الأحمر، ومكافحة الإرهاب.

وبحسب الإعلام الحكومي أكد بن مبارك أن قرار تصنيف الحوثيين "منظمة إرهابية أجنبية" من قِبَل واشنطن سيساعد على تجفيف مصادر تمويل الجماعة ويقيد كثير من أنشطتها الإرهابية داخلياً وخارجياً، كما أنه أداة قانونية واقتصادية لعزل أذرع إيران الإرهابية في المنطقة.

وفي حين رأى رئيس الحكومة اليمنية أن القرار يمكن أن يشكل ضغطاً حقيقياً على الحوثيين، نسب الإعلام الرسمي اليمني إلى السناتور تأكيده أن القرار "يأتي من واقع الإدراك للتهديد الذي يمثله الحوثيون لأمن واستقرار المنطقة والعالم بوصفهم منظمة إرهابية متطرفة". 

وضمن التحرك اليمني لدى واشنطن التقى بن مبارك، القائم بأعمال رئيس الوكالة الأميركية للتنمية، جايسون جراي، وبحث معه آليات تنفيذ قرار تصنيف الحوثيين "منظمة إرهابية أجنبية"، والعمل المشترك لضمان وصول المساعدات الإنسانية لمستحقيها، والتعامل مع سلوك وانتهاكات الحوثيين بحق العمل الإنساني والموظفين في المنظمات الإغاثية والإنسانية.

وحسب الإعلام الحكومي، فإن بن مبارك أشار إلى أن القرار كان ضرورياً لمنع الحوثيين من استغلال أدوات العمل الإنساني والبنية الاقتصادية في اليمن لتمويل حربهم. وأكد أن الأولوية الآن هي العمل المشترك لوضع رؤية لآليات تنفيذ القرار بحيث تضاعف الضغوط على الجماعة ولا تؤثر على الوضع الإنساني وحياة المواطنين في كل مناطق اليمن.

ويشير البراء شيبان وهو زميل مشارك مع المعهد الملكي البريطاني للدفاع والأمن (روسي)، إلى آفاق التنسيق والدعم الأميركي للحكومة اليمنية، ويؤكد أن الأخيرة تبدأ مع الإدارة الأميركية الجديدة وهي مرتاحة قليلاً ولديها هامش في الحركة داخل واشنطن أكبر بكثير ما كان عليه الحال في عهد بايدن، حيث كانت تخضع للضغوط من أجل الإسراع بتسوية سياسية مع الجماعة الحوثية دون أن يكون لها الغلبة.

من جهة ثانية، يرى شيبان أن الحكومة اليمنية تبدأ كذلك الآن مرحلة جديدة حيث تتطابق معها رؤية إدارة ترمب في النظر لجماعة الحوثيين وطريقة تسوية الملف اليمني، وهو ما يعني أن التسوية يجب أن تكون بشكل يتناسب مع وضع الحكومة بحيث يكون لها الكلمة الأعلى في أي حل سياسي. 

وبخصوص العقوبات الأميركية، يتوقع شيبان أنها ستتوالى على جماعة الحوثيين، ويرى أن تصنيف الجماعة "منظمة إرهابية أجنبية" ليس سوى البداية، إذ ستمضي الإدارة الأميركية بضغوطات قصوى ضد شركاء الحوثيين الإقليميين، وسيخاف كثير من الشركات التي ما زالت تتعامل مع الحوثيين بحيث لن يكون لديها أي تعاملات مالية.

ويُجمل شيبان أوجه التطابق والتشابه بين نظرة الحكومة اليمنية والإدارة الأمريكية الحالية، إذ يشير إلى اشتراكهما في النظر إلى الدور الإيراني التخريبي، وفي وجوب إنهاء نفوذ طهران في البحر الأحمر، وكذلك في وقف تدفق الأسلحة الإيرانية.

#دعم أمريكي

#التهديد الحوثي

#جماعة الحوثيين

#عودة ترمب


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

وساطة خليجية تلوح في الأفق لوقف الضربات الأمريكية على مواقع الحوثيين في اليمن

جهينة يمن | 648 قراءة 

ضربة أمريكية خاطفة في صنعاء تطيح بأحد كبار قادة الحوثيين وخبير إيراني بارز

المرصد برس | 503 قراءة 

صيد ثمين للطيران الأمريكي.. مصرع مدير مكتب زعيم الحوثيين بغارة دقيقة استهدفت سيارته

المشهد اليمني | 435 قراءة 

الكشف عن اللحظات الأخيرة لمقتل قيادي حوثي ومرافقيه جنوب صنعاء بغارة أمريكية (صور)

المشهد اليمني | 390 قراءة 

تعرف على  موعد إلغاء الرسوم والكفالة للمغتربين والمقيمين في السعودية !

المرصد برس | 342 قراءة 

هروب قيادات حوثية وأسرهم إلى عمان

عدن نيوز | 339 قراءة 

من داخل صنعاء .. أبنة قيادي حو ثي تعلن توقفها عن حديثها عن هذا الأمر!

كريتر سكاي | 323 قراءة 

اليمن: المشاط يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الإيراني 

يمن فيوتشر | 311 قراءة 

من هو رجل الظل الخفي ..اغتيال عبدالملك الحوثي يلوح في الأفق

المرصد برس | 299 قراءة 

نحن عيال الكلب ومثيري الفوضى...ناشط حوثي يعتذر لسباب الصحابة

جهينة يمن | 271 قراءة