الأمن العسكري السابق يشعل فتيل المعارك في درعا.. وقوات الجولاني تردع

     
اليمن السعيد             عدد المشاهدات : 319 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت

		الأمن العسكري السابق يشعل فتيل المعارك في درعا.. وقوات الجولاني تردع

ال مسؤول إدارة العمليات العسكرية بمحافظة درعا السورية أن قواتهم تمكنت من فض الاشتباكات العنيفة التي دارت بين عدة أطراف بمدينة الصنمين. وفي تصريحات للوكالة السورية للأنباء "سانا"، قال مسؤول إدارة العمليات العسكرية بدرعا: "حصلت اشتباكات عنيفة بين عدة أطراف بمدينة الصنمين بريف درعا، استنفرت على إثرها قواتنا وتوجهت إلى مكان الاشتباك". â€ڈوأضاف: "بعد تدخل قواتنا تم الاتفاق على فض الاشتباكات بشكل فوري بين جميع الأطراف، واستلامنا جميع الأماكن الحكومية وتوفير الحماية للمرافق العامة، بالإضافة لسحب السلاح الثقيل والمتوسط من المجموعات المحلية". وتابع المسؤول: "كما تم الاتفاق على انتشار قواتنا وإدارة الأمن العام ووضع حواجز في المنطقة، وبيّنا أنه يمكن للجهات أن ترفع الدعاوى الشخصية إلى المحكمة ويحتكم الجميع إلى القضاء". وكان "تلفزيون سوريا" قد أشار إلى أن إدارة العمليات العسكرية أرسلت تعزيزات عسكرية إلى ريف درعا الشمالي، لتنفيذ حملة أمنية محتملة ضد عناصر من فلول نظام الأسد، على خلفية اشتباكات شهدتها المنطقة. وحسب ذات المصدر، فقد شهدت مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي مساء أمس السبت اشتباكات عنيفة بين عناصر غرفة عمليات الجنوب التابعة للإدارة السورية الجديدة، ومجموعة كانت تعمل لصالح فرع الأمن العسكري في نظام الأسد، يتزعمها المدعو "محسن الهيمد". في حين ذكرت شبكة أخبار "تجمع أحرار حوران" المحلية، أن رتلا لإدارة العمليات العسكرية "يتألف من نحو ألفي مقاتل" وصل صباح اليوم الأحد إلى مدينة الصنمين شمالي درعا، للشروع بعملية تفاوض مع مجموعة مسلحة يقودها "الهيمد". وجاء ذلك بالتزامن مع إصدار "ثوار الصنمين" بيانا طالبوا فيه بـ "محاسبة العصابة المجرمة التي دنست أرض الصنمين، وأوغلت في دمائنا قتلا وفسادا". وأردف البيان: "لقد شاهد العالم أجمع وبالأدلة القاطعة كيف سفكوا دماء الأطفال والنساء، واعتدوا على حرمة البيوت الآمنة، من دون وازع أو رادع". وطالب البيان عناصر المجموعة المعتدية بتسليم أنفسم "للعدالة والقصاص العادل، وإما أن نقتلعهم من جذورهم، ونطهر أرضنا من رجسهم بالكامل". وبينت الشبكة المحلية أن اشتباكات الصنمين بدأت بعد هجوم شنته مجموعة "الهيمد" المرتبطة بالأمن العسكري في النظام السابق، ضد فصيل محلي معارض لنظام الأسد يتمركز في الحي الشمالي من المدينة، كان يقوده "وليد الزهرة" (أبو خالد) قبيل مقتله باشتباكات ضد النظام السابق في مارس 2020. وتمت الإشارة إلى أن عناصر "الهيمد" استخدموا أسلحة خفيفة ومتوسطة في الهجوم من بينها مضادات أرضية، ما تسبب بمقتل شاب مدني برصاصة طائشة. في حيت سادت حالة من التوتر والذعر، وسط مناشدات للأهالي بعدم التنقل ضمن أحياء المدينة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل: ترمب يعلن انتهاء الحرب على إيران ”إلى حد كبير” بعد تدخل بوتين شخصيا

المشهد اليمني | 1106 قراءة 

أول زعيم دولة خليجية يهنئ مجتبى خامنئي بعد تنصيبه مرشدا جديدا لإيران

المشهد اليمني | 926 قراءة 

تعيين قيادات أمنية جديدة ضمن حزمة قرارات رئاسية

نيوز لاين | 584 قراءة 

الكشف عن حقيقة عودة عيدروس الزبيدي الى عدن بهذا المواعد بموافقة سعودية

كريتر سكاي | 569 قراءة 

عاجل:ظهور جديد لعيدروس الزبيدي يبعث برسالة حزينة لعدن ماذا حدث

كريتر سكاي | 563 قراءة 

مشهور سعودي يفاجئ ملايين اليمنيين بأمر صادم وغير متوقع

المشهد اليمني | 533 قراءة 

بودكاست برّان | منظومة السيطرة الخفية للحوثيين.. التكوينات الاستخباراتية والأدوار الخطيرة للزينبيات (حلقة جديدة)

بران برس | 468 قراءة 

صدمة كبيرة لنشطاء الانتقالي.. الحقيقة كارثية! عيدروس الزبيدي لن يعود أبداً؟

المشهد اليمني | 460 قراءة 

مقتل الصنعاني ونجله في السعودية

نافذة اليمن | 439 قراءة 

من تاجر كبير إلى مقاتل في الجبهة.. قصة استشهاد هشام الشرعبي في مواجهات تعز

بوابتي | 361 قراءة