قائد مهمة "أسبيدس" يقلل من خطر هجمات الحوثيين ويدعو لعودة سفن الشحن إلى البحر الأحمر (ترجمة خاصة)

     
الموقع بوست             عدد المشاهدات : 117 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
قائد مهمة "أسبيدس" يقلل من خطر هجمات الحوثيين ويدعو لعودة سفن الشحن إلى البحر الأحمر (ترجمة خاصة)

دعا قائد المهمة البحرية "أسبيدس" التابعة للاتحاد الأوروبي المكلف بحماية الشحن من هجمات الحوثيين السفن التي تسلك طريق الرجاء الصالح إلى العودة لمسلك البحر الأحمر، زاعما أن الطريق في الأخير أصبح آمنا.

 

ونقل موقع "

لويدز ليست

" عن الأميرال البحري فاسيليوس جريباريس، قائد عملية أسبيدس قوله إن ما لا يقل عن 15% من السفن التي تعيد توجيه مسارها حاليا حول رأس الرجاء الصالح يمكنها العودة بأمان إلى البحر الأحمر مع الحد الأدنى من المخاطر.

 

وفي تناقض واضح زعم جريباريس أن تدابير إدارة المخاطر الأساسية من قبل بعض أصحاب السفن ستكون كافية لتجنب التعرض للهجوم، لكنه قال "لا يمكننا حماية الجميع؛ لدينا ثلاث سفن فقط".

 

وأضاف، "بالنسبة لأولئك الذين ليس لديهم اتصالات مع الأميركيين أو المملكة المتحدة أو إسرائيل، فهناك عدد هائل من السفن التي يمكن أن تمر دون أن يلحق بها أذى. أعتقد أن 15٪ أخرى بات يمكن أن تعود بسهولة بأمان شديد".

 

وحث جريباريس بالجمع بين إيقاف تشغيل أنظمة التعريف التلقائي والمرور ليلاً عندما يكون الاستهداف البصري للحوثيين ضعيفاً.

 

وانطلقت عملية أسبيدس في فبراير/شباط عندما مُنح جريباريس أربعة أيام فقط لصياغة الاستراتيجية العملياتية لعملية بحرية غير مسبوقة للاتحاد الأوروبي والتي عانت منذ اليوم الأول من أجل الحصول على الدعم المطلوب من الحكومات.

 

وتابع جريباريس" أنا لست ساحرًا"، "أعطوني الوسائل وسأوافيكم بالنتائج، لكن ما حققناه بما لدينا أمر رائع للغاية".

 

وقال "بعض هذه الصواريخ تكلف ملايين الدولارات. علينا أن نفكر في هذا الأمر وفي عدد الصواريخ التي نطلقها، وإذا فعلنا ذلك، أين وكيف نستبدلها. لا يمكنك الذهاب إلى السوبر ماركت للحصول على هذه الأشياء. والتمويل يقع مباشرة على عاتق الدول التي توفر السفن".

 

وقال جريباريس "رسالتي إلى الصناعة هي أنه يجب عليهم العودة إلى بلدانهم الأصلية وزيادة الضغط من أجل زيادة المشاركة مع أسبيدس". وفي الوقت نفسه، يرى أن التخفيف الأكثر فعالية للمخاطر يكمن في فهم التهديد الحوثي.

 

وأضاف أن "الخوف هو السلاح الأكثر فاعلية لدى الحوثيين"، مشيرا إلى أن دقة هجمات الحوثيين لا تتجاوز 7%. ورأى أن التدابير الأساسية للتخفيف من المخاطر قد تؤدي إلى تقليص فرص تعرض السفينة للاصطدام بشكل كبير.

 

وأشار إلى أن صناعة الشحن لا تزال معرضة بشكل كبير لاستهداف الحوثيين، وكانت وفرة البيانات المجانية، وغير الدقيقة في كثير من الأحيان، فيما يتعلق بملكية السفن أحد المجالات التي تحتاج الصناعة إلى التركيز عليها.

 

وأكد أن هذه هي نقطة ضعف الحضارة الغربية، لأن كل هذه الشركات تترك بصمة إلكترونية ملحوظة للغاية، والحوثيون لديهم كل ما يحتاجونه مجانا.

 

وفي حين يصر جريباريس على أن النتائج تتحدث عن نفسها (لم يتم استهداف أي سفينة أوقفت تشغيل نظام

AIS

بنجاح، وفقًا لـ

EU Navfor

)، فإن غالبية السفن التي تمر عبر مناطق الخطر الرئيسية تواصل الإبحار مع تشغيل نظام

AIS

الخاص بها.

 

بل إن استخدام نظام

AIS

أصبح أكثر. ووفقًا  لبيانات

Lloyd's List Intelligence

  ، فإن 5% من إجمالي عمليات العبور حدثت مع إيقاف تشغيل نظام

AIS

في أكتوبر، مقارنة بـ 7% في أبريل.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل:عزل بن حبريش من رئاسة حلف قبائل حضرموت والكشف عن موقفه الرسمي من القرار

كريتر سكاي | 790 قراءة 

كان في طريقه إلى السعودية.. صيد ‘‘حوثي’’ في قبضة قوات الشرعية بمنفذ الوديعة

المشهد اليمني | 473 قراءة 

انضمام وفد عسكري وأمني رفيع لاجتماع حلف قبائل حضرموت الاستثنائي

صوت العاصمة | 459 قراءة 

الكشف عن السبب الحقيقي والخفي لإغلاق قناة بلقيس في تركيا

بوابتي | 404 قراءة 

قوات حلف قبائل حضرموت تبسط سيطرتها على محيط “بترو مسيلة”

شمسان بوست | 394 قراءة 

عاجل: استنفار أمني بعدن

كريتر سكاي | 382 قراءة 

ميكرفون بران | الشخصية الأقوى حضوراً في مجلس القيادة والذي يتعامل بقدر عال من المسؤولية كرجل دولة؟ (فيديو)

بران برس | 377 قراءة 

مسلحو بن حبريش يسيطرون على بترو مسيلة بحضرموت والمنطقة الثانية تصدر بيان هام

نافذة اليمن | 361 قراءة 

إغلاق قناة بلقيس بأمر رسمي من هذا الدوله .. تفاصيل القرار والجدل المثار

المرصد برس | 347 قراءة 

ملثمون ينتشرون في الشوارع والمدرعات تغلق منطقة "الجراف".. ماذا يحدث في صنعاء؟

العاصمة أونلاين | 345 قراءة