سبتمبر المجيد: ثورة لا تنطفئ في وجه استبداد الكهنوت الحوثي

     
اليمن الاتحادي             عدد المشاهدات : 198 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
سبتمبر المجيد: ثورة لا تنطفئ في وجه استبداد الكهنوت الحوثي

بشرى العامري:

يحتفل الشعب اليمني اليوم بالذكرى الثانية والستين لثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962، مستحضراً روح النضال والتحدي التي خاضها الآباء في مواجهة الطغيان والاستبداد. أمامه اليوم تحدٍ لا يقل جسامةً عن تحديات الماضي، يتمثل في مواجهة طغيان حكم الكهنوت الحوثي في صنعاء.

تعمل هذه الميليشيات منذ انقلابها على الإجماع الوطني والدستور والقانون على إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء بمحاولة يائسة لإحياء الحكم الإمامي البائد، مستخدمة كل وسائل القمع والتنكيل لترسيخ التخلف وتكريس هيمنتها.

تعود معركة الشعب اليمني اليوم مستلهمةً مبادئ وأهداف ثورة الآباء، لتؤكد أن مبادئ ثورة 26 سبتمبر المجيدة لا تزال هي المطلب والهدف الأسمى لكل يمني، إذ أنها تجسد حقوق الحرية والكرامة وصون حقوق الإنسان. فكيف ينسى شعبنا أن الهدف الأول لثورتنا الخالدة هو التحرر من الاستبداد والاستعمار ومخلفاتهما، وإقامة حكم جمهوري عادل يلغي الفوارق الطبقية ويمهد لإرساء دعائم العدالة الاجتماعية

تسعى ثورة 26 سبتمبر إلى تحقيق نهضة شاملة ترتقي بمستوى الشعب اقتصادياً، واجتماعياً، وسياسياً، وثقافياً، وتؤسس لمجتمع ديمقراطي تعاوني عادل يستمد مبادئه من روح الإسلام السمح.

خلال ستة عقود، تجسدت أهداف الثورة في مسيرة نضال طويلة لترسيخ قيم المساواة، وتعزيز فضاء الحرية، وصون كرامة الإنسان اليمني، وهي مسيرة من أجل الكرامة والتحرر من كل أشكال الإستبداد.

لقد مرت ثورة السادس والعشرين من سبتمبر بمحطات تاريخية حاسمة مهّدت لنجاحها.

ففي ثلاثينيات القرن الماضي، ظهرت حركة الأحرار التي كانت بدايةً لوعي شعبي جديد يتطلع إلى التحرر والتغيير. وجاءت ثورة الدستور في عام 1948 لتُسقط الإمام يحيى، لكنها لم تدم بسبب التعقيدات الداخلية والخارجية.

ثم جاءت حركة أبريل 1955 لتنحية الطاغية أحمد حميد الدين، ورغم فشلها، إلا أنها أثبتت تصميم الشعب على التخلص من الاستبداد، ودفعت بكوكبة جديدة من الشهداء على درب النضال.

ولم تتوقف المسيرة، إذ كانت محاولة الشهداء العلفي واللقية والهندوانة لاغتيال الطاغية أحمد نقطة تحول أثرت على مسار الأحداث وسرّعت بوفاته.

ثم جاءت الخطوة الفاصلة في ديسمبر 1961 بتشكيل تنظيم الضباط الأحرار، الذين قادوا ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962 في صنعاء وتعز والحديدة، ليبدأ مسار التحرر الكبير لليمن، ويعيد للوطن ألقه ومجده، ويصون كرامة شعبٍ أبيٍ مغوار.

ستظل ثورة السادس والعشرين من سبتمبر منارةً لنضال كل اليمنيين، ونبضاً في قلوبهم، تأكيداً على رفضهم للاستبداد والكهنوت، وعزمهم على بناء وطن حرٍ ومزدهر.

اليمن الذي ضحى من أجله الأحرار لن يقبل بعودة الطغاة، ولن يرى العالم على أرض اليمن وصيا.

ستظل إرادة الشعب أقوى من كل المؤامرات، وستبقى الثورة رمزاً خالداً للحرية والكرامة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

استعدادت عسكرية كبيرة تتجه صوب هذا المكان

كريتر سكاي | 784 قراءة 

مجزرة حوثية داخل معسكر للجيش في تعز.. حصيلة الهجوم أثناء تناول العشاء

نافذة اليمن | 760 قراءة 

من هم المحافظون الجدد للحج وأبين والضالع؟

قناة المهرية | 662 قراءة 

عدن: قرارات جمهورية بتعيين ثلاثة محافظين

رأي اليمن | 571 قراءة 

دولة خليجية تضرب بيد من حديد: إغلاق مستشفى ومدارس إيرانية وترحيل الموظفين فوراً!

المشهد اليمني | 503 قراءة 

انفجار الوضع بين الجيش والحوثيين في تعز وهذا الطرف المنتصر مع تصاعد المعارك وارتفاع عدد القتلى

بوابتي | 498 قراءة 

صدور رئاسي بشأن حضرموت

بوابتي | 412 قراءة 

مصدر حكومي يكشف اسم محافظ محافظة سقطرى الجديد

موقع الأول | 392 قراءة 

من قيادة الحزام الأمني إلى إدارة الضالع قرار جمهوري يعمق نفوذ المجلس الانتقالي

موقع الجنوب اليمني | 386 قراءة 

تعرف على السيرة الذاتية لمحافظ محافظة أبين الجديد الدكتور مختار الرباش الهيثمي

باب نيوز | 373 قراءة