المجلس الانتقالي.. محاولةٌ لسرد حقائق وتصوّر بالحل !

     
عدن تايم             عدد المشاهدات : 89 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
المجلس الانتقالي.. محاولةٌ لسرد حقائق وتصوّر بالحل !

وجود المجلس الانتقالي الجنوبي - وهو كيانٌ سياسيّ قويّ تدعمه الأغلبية الساحقة من سكان الجنوب -، ووجود "حكومة" معترف بها دولياً لكنها ضعيفةٌ وهشَّة تسيطر على الموارد المالية، يخلق – كما نعرف ذلك جميعاً - بيئةً سياسيةً معقَّدة وغير مستقرة.. تتجلَّى صورها في عددٍ من المجالات، نذكر منها:

- تداخل وتضارب في السياسات.

- تسعى "الحكومة الشرعية" إلى الحفاظ على اليمن الموحَّد بكل السبل، بما فيها الإمعان في حرمان الجنوب من أبسط حقوقه.. حتى أنها أسقطت تماماً مبدأ استعادة النظام الجمهوري في صنعاء، في حين المجلس الانتقالي الجنوبي يسعى إلى استقلال الجنوب.

- عدم الكفاءة في الإدارة.

- تفاقم الفساد في مؤسسات الدولة.

- تدني مستوى الخدمات العامة، بل وانعدام جانب منها.

- غلاء فاحش في الأسعار، تزايد في نسبة البطالة، عادات دخيلة قاتلة كالمخدرات مثلاً.

النتيجة:

- وجودُ بيئةٍ لا تساعد على الاستقرار، وزيادة في أعداد "المستفيدين" و"المنتفعين" من الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، وتردد كثيرين من المستثمرين والشركات المحلية والأجنبية في الانخراط في بيئة تفتقر إلى اليقين لتحقيق نمو حقيقي في الناتج المحلي.

- تدهور قطاعات مؤثرة كالتعليم العام والتعليم العالي والفني والمهني.

- غياب كل ما يمكن اعتباره مؤشراً على التنمية الاقتصادية.

الحل على المدى القصير (فترة انتقالية لا تزيد عن خمس سنوات كحدّ أقصى):

- إبرام اتفاقية تقاسم السلطة الرسمية بين الحكومة المعترف بها دولياً وبين المجلس الانتقالي الجنوبي (وليس حكومة مناصفة)، لتؤسس لنقطة انطلاق للحد من الصراع وتعزيز التعاون: سلطة جنوبية يقودها المجلس الانتقالي الجنوبي، كل جهدها ينصب على تنمية الجنوب اقتصادياً وتعليمياً والحفاظ على الأمن وتوفير بيئة جاذبة للاستثمار، وإذا كان مصطلح "الإدارة الذاتية" يزعج البعض، فليكن المسمَّى سلطة "الحكم أللا مركزي" في الجنوب، وسلطة تركز جهودها على على استعادة الشمال سلماً أو حرباً، بوساطة وضمانات إقليمية ودولية، لموازنة نفوذ كلا الكيانين، مما يسمح بحكمٍ أكثر فعالية​، بحيث يتم توجيه جهود سلطة "الحكومة الشرعية" نحو الاهتمام بأوضاع الشمال، وتعمل السلطتان تحت إشراف مجلس رئاسة غير تنفيذي، يكون معيناً للسلطتين.

الحل على المدى الطويل (بعد انقضاء الفترة الانتقالية):عقد مؤتمر عربي تحت إشراف دول مجلس التعاون الخليجي ومندوبين عن أعضاء مجلس الأمن الدولي، يتولى ترتيبات إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل 22 مايو 1990، بحكم الواقع الجديد الذي بدا جلياً منذ 2015 في الشمال وفي الجنوب سياسياً وعسكرياً وثقافياً وتعليمياً واجتماعيا وعلاقات عربية ودولية.

دون ذلك، فإن الأوضاع في الجنوب ستظل كما هي عليه، وستستمر سلطة الحوثيين في الشمال كمستفيدين من الوضع القائم عسكرياً وسياسياً.. والخاسر الأكبر هو الشعب في الجنوب والشعب في الشمال، ودول الإقليم.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ترامب يحدد دولة جديدة لمهاجمتها بعد الانتهاء من حرب إيران ويهدد أن "أيامها معدودة"

الوطن العدنية | 1115 قراءة 

قرار رسمي صارم يرعب كل قيادات المجلس الإنتقالي الجنوبي

المشهد اليمني | 1069 قراءة 

صدور قرار رئاسي جديد رقم (27)(صورة القرار)

عدن أوبزيرفر | 828 قراءة 

قرار مفاجئ من السلطات الإماراتية تجاه اليمنيين المقيمين بالإمارات

المشهد اليمني | 794 قراءة 

عاجل: إيران تعلن رسميا ”وقوع جنود أمريكيين في الأسر”!!

المشهد اليمني | 695 قراءة 

أنباء عن نهب قواطر عسكرية محملة بالأسلحة واشتباكات وقتلى وجرحى في حلية بلحج

موقع الأول | 682 قراءة 

الكونجرس الأمريكي يفرح ملايين اليمنيين بخطوة شجاعة لم يتوقعها أحد

نيوز لاين | 677 قراءة 

ماهي القوة القاهرة التي اعلنتها اليوم عدد من دول الخليج..؟!

عدن أوبزيرفر | 611 قراءة 

تعزيز غير مسبوق.. البحرية الأمريكية تدفع بثقلها نحو الشرق الأوسط

حشد نت | 589 قراءة 

كشف حقيقة إطلاق الحوثيون طائرات مسيرة باتجاه السعودية

عدن أوبزيرفر | 512 قراءة