انفتاح أمريكي على السعودية دعمًا للتطبيع مع إسرائيل

     
العين الثالثة             عدد المشاهدات : 81 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
انفتاح أمريكي على السعودية دعمًا للتطبيع مع إسرائيل

يجتمع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في الرياض، حيث سيتم تسليم مئات الملايين من الدولارات قيمة ذخائر جمدت سابقًا.

عام 2020، إبان حملته الرئاسية، كان جو بايدن قد انتقد السعودية بشدة، متعهدًا بجعل المملكة دولة منبوذة إلى جانب إعادة تقييم مبيعات الأسلحة الأمريكية للرياض، خاصة بعد جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي.

وخلال الأشهر الأولى من إدارته، فرض الرئيس الديمقراطي حظرًا على تصدير الأسلحة الهجومية إلى السعودية، ما أثر على صفقات مهمة، بينها 10 آلاف قنبلة جوية، بقيمة 760 مليون دولار.

وعلى الرغم من مساهمة الحظر تحقيق بعض التقدم لتهدئة الحرب في اليمن، منذ أبريل/نيسان 2022، فإن بايدن يبدو الآن وكأنه يتراجع عن مواقفه السابقة.

ويبرر المسؤولون الأمريكيون هذا التغيير بـ"الظروف المتغيرة"، مشيرين إلى التزام السعودية بجهود التخفيف من الأضرار المدنية.

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل، أوضح خلال مؤتمر صحفي، الاثنين، "أكدنا دائمًا أن تجميد فئات معينة من الأسلحة كان مشروطًا، وكان يعتمد على سياسة السعودية تجاه اليمن، وجهودها لتحسين تدابير التخفيف من الأضرار المدنية"، وهو ما التزم به السعوديون، حد تعبيره.

ومع ذلك، يظهر أن التراجع متعلق أكثر بجهود إدارة بايدن لتسهيل تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية، وهو هدف رئيسي في السياسة الأمريكية.

وقبل أن تستحوذ الحرب في غزة كل الانتباه، كان بايدن ومستشاروه، بمن فيهم وزير الخارجية أنتوني بلينكن ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، يقومون بعدد كبير من الرحلات إلى عواصم الشرق الأوسط على أمل تقليص الفجوات بين الرياض والقدس في مسألة التطبيع.

ولحسن الحظ بالنسبة للولايات المتحدة، كانت إسرائيل والمملكة العربية السعودية على استعداد مبدئي لإظهار علاقتهما بوضوح. حيث يعتبر محمد بن سلمان إسرائيل قوة عسكرية واقتصادية وتكنولوجية قوية في المنطقة، لن توفر للرياض شريكًا حاسمًا لاحتواء إيران فحسب، بل ستسرع أيضًا مشروعها لتحديث اقتصاد المملكة.

وبالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فإن إقامة علاقات رسمية مع أهم قوة عربية في العالم تعتبر قفزة سياسية هائلة في آخر مراحل حياته السياسية.

وبعد الهجوم الأخير لحماس على إسرائيل واندلاع الحرب في غزة، أصبح لدى السعودية مطالب جديدة تتعلق بالقضية الفلسطينية، وهو ما يتعارض مع موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وفيما تسعى الولايات المتحدة لتحقيق التطبيع بين الطرفين، فإنها قد تضطر إلى تقديم تنازلات إضافية، بما في ذلك زيادة صادرات الأسلحة ومساعدة في برنامج نووي مدني سعودي.

والجزء الساخر في هذه القصة بأكملها، هو أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى دفع أي مبالغ للحصول على ما ترى، في حال انتهت إسرائيل والسعودية إلى استنتاج أن التطبيع يخدم مصالحهما الخاصة - وقد صرحت القيادات السياسية في كلا البلدين بذلك بالفعل - فإنهم سيأتون في النهاية لدعمه بإرادتهم الخاصة، أو ببساطة الأمر لن يفعلوا ذلك.

وبكل الأحوال، سيكون من السذاجة من جانب البيت الأبيض أن يدفع ثمنًا مقابل شيء يمكن أن يحصل عليه مجانًا.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صور| غارة تمزق قلب الحوثيين: مصرع الرجل الثاني بعد عبدالملك وكبار العقول المكلفة بالتواصل مع إيران

نافذة اليمن | 1613 قراءة 

عاجل:الحو ثيين يستهدفون هذه الدولة

كريتر سكاي | 864 قراءة 

لهذا الأسباب ترفض الشرعية إطلاق عملية عسكرية ضد المليشيات الحوثية تزامنا مع الضربات الأمريكية؟

جهينة يمن | 845 قراءة 

عاجل:ترامب يعلن القضاء على عن هؤلاء في صنعاء بغارة جوية

كريتر سكاي | 732 قراءة 

عاجل:شاهد اول صورة للشاب الذي قتل بعدن قبل قليل

كريتر سكاي | 495 قراءة 

واشنطن تكشف موعد انتهاء عملـ.ـياتها العــسكرية في اليمن

جهينة يمن | 467 قراءة 

عاجل.. غارات أمريكية ليلية وثلاث محافظات تحت القصف 

موقع الأول | 453 قراءة 

عسكري بالشرعية يكشف أخطر تحول في الضربات الأمريكية ضد الحوثي

نافذة اليمن | 396 قراءة 

ترامب ينشر فيديو لغارة أمريكية استهدفت تجمعا حوثيا غرب اليمن

تهامة 24 | 368 قراءة 

بدء مرحلة الإغتيالات .. مقتل الرجل القوي للحوثي بصعدة وقيادات بارزة بغارات أمريكية (الاسماء)

المشهد اليمني | 353 قراءة