انفتاح أمريكي على السعودية دعمًا للتطبيع مع إسرائيل

     
العين الثالثة             عدد المشاهدات : 109 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
انفتاح أمريكي على السعودية دعمًا للتطبيع مع إسرائيل

يجتمع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في الرياض، حيث سيتم تسليم مئات الملايين من الدولارات قيمة ذخائر جمدت سابقًا.

عام 2020، إبان حملته الرئاسية، كان جو بايدن قد انتقد السعودية بشدة، متعهدًا بجعل المملكة دولة منبوذة إلى جانب إعادة تقييم مبيعات الأسلحة الأمريكية للرياض، خاصة بعد جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي.

وخلال الأشهر الأولى من إدارته، فرض الرئيس الديمقراطي حظرًا على تصدير الأسلحة الهجومية إلى السعودية، ما أثر على صفقات مهمة، بينها 10 آلاف قنبلة جوية، بقيمة 760 مليون دولار.

وعلى الرغم من مساهمة الحظر تحقيق بعض التقدم لتهدئة الحرب في اليمن، منذ أبريل/نيسان 2022، فإن بايدن يبدو الآن وكأنه يتراجع عن مواقفه السابقة.

ويبرر المسؤولون الأمريكيون هذا التغيير بـ"الظروف المتغيرة"، مشيرين إلى التزام السعودية بجهود التخفيف من الأضرار المدنية.

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل، أوضح خلال مؤتمر صحفي، الاثنين، "أكدنا دائمًا أن تجميد فئات معينة من الأسلحة كان مشروطًا، وكان يعتمد على سياسة السعودية تجاه اليمن، وجهودها لتحسين تدابير التخفيف من الأضرار المدنية"، وهو ما التزم به السعوديون، حد تعبيره.

ومع ذلك، يظهر أن التراجع متعلق أكثر بجهود إدارة بايدن لتسهيل تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسعودية، وهو هدف رئيسي في السياسة الأمريكية.

وقبل أن تستحوذ الحرب في غزة كل الانتباه، كان بايدن ومستشاروه، بمن فيهم وزير الخارجية أنتوني بلينكن ومستشار الأمن القومي جيك سوليفان، يقومون بعدد كبير من الرحلات إلى عواصم الشرق الأوسط على أمل تقليص الفجوات بين الرياض والقدس في مسألة التطبيع.

ولحسن الحظ بالنسبة للولايات المتحدة، كانت إسرائيل والمملكة العربية السعودية على استعداد مبدئي لإظهار علاقتهما بوضوح. حيث يعتبر محمد بن سلمان إسرائيل قوة عسكرية واقتصادية وتكنولوجية قوية في المنطقة، لن توفر للرياض شريكًا حاسمًا لاحتواء إيران فحسب، بل ستسرع أيضًا مشروعها لتحديث اقتصاد المملكة.

وبالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فإن إقامة علاقات رسمية مع أهم قوة عربية في العالم تعتبر قفزة سياسية هائلة في آخر مراحل حياته السياسية.

وبعد الهجوم الأخير لحماس على إسرائيل واندلاع الحرب في غزة، أصبح لدى السعودية مطالب جديدة تتعلق بالقضية الفلسطينية، وهو ما يتعارض مع موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وفيما تسعى الولايات المتحدة لتحقيق التطبيع بين الطرفين، فإنها قد تضطر إلى تقديم تنازلات إضافية، بما في ذلك زيادة صادرات الأسلحة ومساعدة في برنامج نووي مدني سعودي.

والجزء الساخر في هذه القصة بأكملها، هو أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى دفع أي مبالغ للحصول على ما ترى، في حال انتهت إسرائيل والسعودية إلى استنتاج أن التطبيع يخدم مصالحهما الخاصة - وقد صرحت القيادات السياسية في كلا البلدين بذلك بالفعل - فإنهم سيأتون في النهاية لدعمه بإرادتهم الخاصة، أو ببساطة الأمر لن يفعلوا ذلك.

وبكل الأحوال، سيكون من السذاجة من جانب البيت الأبيض أن يدفع ثمنًا مقابل شيء يمكن أن يحصل عليه مجانًا.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

شيوخ سعوديين يمنحون فقير يمني 12 مليون والمفاجأة أنه رفضها

المشهد اليمني | 674 قراءة 

المقاومة الوطنية تودع اثنين من أبطالها وتؤكد: النضال مستمر حتى استعادة صنعاء

حشد نت | 625 قراءة 

رواتب مغرية.. حقيقة فتح باب التجنيد لليمنيين في الجيش الكويتي

عدن نيوز | 610 قراءة 

خلال لقاء معايدة مع قيادات محور الحديدة.. طارق صالح يوجه برفع اليقظة ويحيّي تضحيات أبطال تهامة والزرانيق

حشد نت | 470 قراءة 

بعد الانسحاب الإماراتي من سيطر على سلاح ألوية الانتقالي

موقع الجنوب اليمني | 429 قراءة 

لن تصدق ما يحدث في إيران الآن ...قصف عنيف يضرب أهدافاً حيوية (فيديو)

المشهد اليمني | 393 قراءة 

جريمة مروعة بثاني أيام العيد.. شاب يقتل والدته و5 من أشقائه

الوطن العدنية | 319 قراءة 

وفاة شيخ القراءات في تعز بحادث مروع على طريق العمرة

نافذة اليمن | 313 قراءة 

يمني في السعودية يمارس التسول… والنهاية كانت صادمة

نيوز لاين | 285 قراءة 

اول ظهور علني للامين العام للانتقالي ويقوم بهذا العمل عقب الافراج عنه من السعودية

كريتر سكاي | 277 قراءة