السبت 13 يونيو ,2026 الساعة: 11:13 صباحاً
حذّر صندوق الأمم المتحدة للسكان من تفاقم معاناة النساء والفتيات في اليمن في ظل استمرار الصراع وتراجع التمويل الإنساني، مؤكداً أن البلاد تشهد واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، حيث يحتاج نحو 22 مليون شخص إلى المساعدة، بينهم ملايين النساء والفتيات.
وقال ممثل الصندوق في اليمن، فرانشيسكو غالتييري، إن النساء والفتيات يتحملن العبء الأكبر للأزمة، مشيراً إلى أن اليمن يسجل أعلى معدل لوفيات الأمهات في المنطقة العربية، حيث تفقد ثلاث نساء حياتهن يومياً بسبب مضاعفات الحمل والولادة، فيما يمكن تجنب معظم هذه الوفيات عبر توفير الرعاية الصحية المناسبة.
وأوضح أن نحو 65 ألف امرأة حامل يحتجن إلى خدمات صحية ومساعدات عاجلة، في وقت يتفاقم فيه سوء التغذية وتتراجع الخدمات الطبية، خصوصاً في المناطق الريفية والنائية.
وأشار غالتييري إلى أن تقليص التمويل الإنساني أجبر الصندوق على تعليق أو خفض ما بين 30 و35 في المائة من الخدمات التي كان يقدمها، بعد انخفاض التمويل بنحو 40 في المائة خلال العام الماضي، الأمر الذي انعكس على خدمات الصحة الإنجابية والحماية والدعم النفسي والاجتماعي للنساء والفتيات.
وأضاف أن نقص التمويل أدى أيضاً إلى تقليص القدرة على استقبال حالات جديدة من النساء والفتيات الناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي في الملاجئ الآمنة، محذراً من أن استمرار هذا الوضع يهدد حياة الآلاف ويقوض الجهود الإنسانية المنفذة في البلاد.
وأكد المسؤول الأممي أن تقليص الدعم الإنساني لا يقتصر على الأرقام المالية، بل ينعكس بشكل مباشر على حياة النساء والأطفال، داعياً المجتمع الدولي والجهات المانحة إلى تعزيز التمويل لضمان استمرار الخدمات الصحية والحماية للفئات الأكثر ضعفاً في اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news