أعلنت فرق الدفاع المدني والغواصين، اليوم، نجاحها في انتشال جثمان الشاب القعقاع بن عنتر من قاع فوهة بركان حرضة دمت بمحافظة الضالع، بعد عملية بحث استمرت لساعات وسط ظروف ميدانية معقدة وفي أعماق كبيرة.
وقال رئيس فريق الدفاع المدني والغواصين إن عملية الانتشال تكللت بالنجاح بعد وصول الغواصين إلى موقع الجثمان داخل الفوهة، مشيراً إلى أن فريق البحث واصل جهوده حتى تمكن من إخراج الجثمان ونقله إلى ذويه.
وبحسب مشاركين في عملية الانتشال، فقد تمكن الغواصون من الوصول إلى الجثمان على عمق يناهز 31 متراً تحت سطح المياه.
وأوضح أحد المصورين الذين كانوا حاضرين أثناء انتشال الجثمان أنه شاهد آثار إصابة في منطقة الرأس، إلى جانب وجود آثار دماء على الوجه وخروج دم من الأذن، مرجحاً أن يكون القعقاع قد تعرض لإصابة قوية أثناء السقوط. إلا أن تحديد السبب الدقيق للوفاة يبقى من اختصاص الجهات الطبية المختصة.
وأشار المصور إلى أن الجثمان لم تظهر عليه علامات الانتفاخ التي تُشاهد عادة في بعض حالات الغرق، رغم بقائه في أعماق المياه طوال فترة البحث.
وشهد موقع الحادثة حضوراً واسعاً من المواطنين ومحبي القعقاع بن عنتر الذين احتشدوا بالقرب من فوهة البركان لمتابعة عمليات البحث والانتشال، قبل أن تتحول مشاهد الترقب إلى لحظات حزن وألم عقب الإعلان عن العثور على الجثمان.
وكانت حادثة سقوط القعقاع بن عنتر في فوهة البركان قد أثارت اهتماماً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تابع آلاف اليمنيين تطورات عمليات البحث أولاً بأول، وسط دعوات متواصلة بالعثور عليه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news