أنقذت وساطة قبلية، خلال الساعات الماضية،
الشاعر الشعبي زايد علي الوايلي
، أحد الموالين لجماعة الحوثي، من محاولة انتحار وشيكة، بعد أن هدد بإنهاء حياته إثر نهب أرضه من قبل أحد القيادات الحوثية النافذة في محافظة صعدة.
وقالت مصادر قبلية لـ"المشهد اليمني" إن الوايلي، الذي عبّر في فيديو مؤثر عن يأسه من استعادة أرضه، اتهم القضاء الحوثي بالتواطؤ، وشكى من تغول النفوذ وسط صمت الجهات المختصة، في ظل انفلات أمني وفساد واسع النطاق داخل مؤسسات الجماعة.
وأوضحت المصادر أن وساطة يقودها الشيخ علي ناصر قرشة، وبمشاركة مدير أمن صعدة المعيّن من الحوثيين، تدخلت لإقناعه بالعدول عن قراره، مقابل منحه مهلة أولية مدتها ثلاثة أيام لمراجعة قضيته على ضوء الوثائق التي يمتلكها.
وفي تطور لاحق، تم تمديد المهلة إلى أسبوع بناءً على طلب اللجنة القبلية، التي تعهدت برفع القضية إلى جهات عليا مرتبطة بمكتب زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، للنظر في الانتهاكات المنسوبة للقيادي الحوثي حسين الشاعر، المتهم الرئيس بالاستيلاء على الأرض.
ووفق المصادر، تم "تحكيم" الشاعر زايد الوايلي بأربع بنادق، كإجراء قبلي رمزي للتأكيد على الجدية في معالجة مظلمته وفقًا للأعراف والتقاليد المحلية.
وكان الوايلي قد نشر مقطعًا مصوّرًا يهدد فيه بالانتحار إذا لم يتم إنصافه خلال ثلاثة أيام، معتبرًا أن القضاء الخاضع للجماعة لم يعد ملاذًا للمظلومين، بل أداة بيد المتنفذين، ما يدفع بعض الضحايا إلى خيارات مأساوية.
وتعكس هذه الواقعة حجم التدهور في منظومة العدالة بمناطق سيطرة الحوثيين، وتسلّط الضوء على تصاعد النزاعات العقارية وغياب الضمانات القانونية أمام المواطنين، حتى لأولئك الذين يُحسبون على الجماعة نفسها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
قالت مصادر محلية إن غارة جوية إسرائيلية استهدفت مساء الخميس العاصمة صنعاء وأدت إلى مقتل أحمد غالب ال
في تطور استثنائي قلب موازين المشهد السياسي والعسكري في اليمن، شهدت العاصمة صنعاء مساء الخميس غارة جو
شهدت العاصمة المحتلة صنعاء اليوم الخميس، ضربات جوية إسرائيلية مكثفة استهدفت مواقع عسكرية تابعة لمليش
اول رد ناري وحارق لمؤتمر صنعاء بعد فصل احمد علي عبدالله صالح من الشيخ سلطان البركاني شاهد ما قاله
أصدرت جماعة الحوثي توجيهات استخباراتية عاجلة، هي الأولى من نوعها، عقب تغيّر ملحوظ في الاستراتيجية