علّق الوزير اليمني السابق والكاتب المعروف خالد الرويشان، على عملية اغتيال عدد من القادة والعلماء الإيرانيين التي نُسبت إلى إسرائيل، معتبراً أن ما جرى يعد “أكبر من هزيمة وأبشع من إهانة”، محذرًا من تداعيات خطيرة على النظام الإيراني.
وقال الرويشان في منشور له على صفحته بموقع “فيسبوك”، إن “عدم رد إيران على قتل قادتها وعلمائها وتدمير بنيتها، يعني نهايتها كنظام ودولة، ولو بعد حين”، مضيفًا: “الشعب الإيراني سينفجر ثورةً لا تُبقي ولا تذر، فقط انتظروا”.
وأشار إلى أن دروس التاريخ تُعلّم أن “الهزائم المذلة هي أمُّ الثورات على الأنظمة العاجزة والعجوزة، الفاشلة والذليلة”، مؤكدًا أنه لا يتوقع الكثير “حتى لو ردت إيران”، على حد تعبيره.
وأوضح الرويشان أن الرد، إن حدث، “قد يؤجل ثورة الشعب الإيراني مؤقتًا، ويبرّد شيئًا من لظاها، لكنه لن يُخمد بركان الغضب الشعبي ولا حممه المتصاعدة”.
وختم الرويشان بالقول: “الشعب الإيراني شعب عريق، ويستحق نظامًا مختلفًا يعبّر عن طاقاته وذكائه وإمكانياته، أما العمائم السوداء فقد أثبتت غباءها اللا متناهي مرارًا وتكرارًا، وكأنها تحجب الشمس عن العقول”.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
كشفت مصادر صحفية عن مقتل وإصابة أربعة وزراء في حكومة مليشيا الحوثي الإرهابية جراء الغارات الجوية الإ
قالت تل أبيب أن سلسلة الضربات التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي و هزّت العاصمة صنعاء، عصر أمس الخمي
تل أبيب تكشف عن قائمة القيادات العليا التي تم تصفيتها في الغارات الجوية بصنعاء وتصفها بأنها غارات د
ترجيحات إسرائيلية بمصرع حكومة الحوثيين بأكملها ومصادر تتحدث عن إغلاق الجماعة للمستشفى العسكري بصنعاء
في الوقت الذي تواصل فيه جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب، فرض تعتيم كامل على نتائج ضربا
في خطوة تُعدّ انفراجة اقتصادية مُرحبًا بها، أعلنت شركة النفط اليمنية، ليل الخميس – الجمعة، عن خفض جد
أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية بتعرض مجلس وزراء جماعة الحوثيين في اليمن لضربة جوية خلال الساعات الماضي
انقلبت وجبة غداء عادية داخل أحد مطاعم مدينة دمت الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، إلى مشهد مأساوي أشبه ب
شنت الطائرات الإسرائيلية، فجر الخميس، غارات جوية دقيقة على العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة جماع