حكومة الإنقلاب الحوثية غير المعترف بها (ويب)
برّان برس - خاص:
في الوقت الذي تواصل فيه جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب، فرض تعتيم كامل على نتائج ضربات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة على العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرتها بقوة السلاح، تتحدث تقارير إسرائيلية ومصادر يمنية مطلعة عن مقتل عدد كبير من قيادات الجماعة، استهدفوا أثناء اجتماع لهم في أحد الأحياء.
في أحدث المستجدات، أفادت تقارير إسرائيلية بأن جيش الاحتلال يرجّح مصرع حكومة الانقلاب الحوثية (غير معترف بها) بأكملها بما في ذلك رئيس الحكومة الذي تتواتر الأنباء منذ الخميس عن مقتله في ظل صمت حوثي "أحمد غالب الرهوي" و12 وزيرًا آخر، بضربة جوية استهدفت اجتماع لها في صنعاء.
القناة 12 العبرية قالت في تقرير نقله إلى العربية "برّان برس"، إن "جيش الإسرائيلي يرجّح مقتل الحكومة الحوثية بأكملها، بما في ذلك رئيس الوزراء و12 وزيرًا آخر، في ضربة جوية شنتها إسرائيل في صنعاء، مشيرة إلى أن "هذا التقييم ليس نهائيًا"، وأن جيش الاحتلال "لا يزال يعمل على جمع معلومات أكثر دقة حول نتائج الضربة".
وذكرت القناة أن وزير الدفاع في حكومة الانقلاب الحوثي "العاطفي" ورئيس الأركان العسكرية "عبدالكريم الغماري" كانا في طريقهما إلى موقع اجتماع "حكومة صنعاء" قبل وقت قصير من الغارة، لافتة إلى أنهما "وصلا على ما يبدو في اللحظة التي وقع فيها الانفجار".
وفي وقت سابق الجمعة، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن مقاتلاته استهدفت رئيس أركان جماعة الحوثي المدعومة إيرانيًا، ووزير دفاعها وشخصيات بارزة أخرى، في غارات جوية على صنعاء الخاضعة بقوة السلاح لسيطرة الجماعة ولا يزال يتحقق من النتائج.
وذكر أن طائرات مقاتلة قصفت مجمعًا في صنعاء كانت تتجمع فيه شخصيات حوثية بارزة، واصفًا الهجوم بأنه “عملية معقدة” أُنجزت بفضل جمع معلومات استخباراتية وبفضل التفوق الجوي، مضيفًا: “انتهزنا فرصة استخباراتية لتنفيذ الضربة، وتصرفنا بدقة وسرعة في اللحظة المناسبة”.
"إذاعة الجيش الإسرائيلي"، بدورها قالت إن الضربات التي وُصفت بالدقيقة نُفذت بناءً على معلومات استخباراتية وصلت قبل 24 ساعة، مؤكدةً أن المبنى المستهدف كان يضم أكثر من 10 قيادات عسكرية وسياسية من الصف الأول، بينهم رئيس الأركان الحوثي. وأضافت أن الجيش يواصل تقييم نتائج الغارات للتأكد من هوية القتلى والمصابين.
إلى ذلك، نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر حكومية يمنية إفادتها بمقتل "أسعد الشرقبي"، المشرف على وزارة دفاع الجماعة، في غارات جيش الاحتلال، مؤكدة أن غارة إسرائيلية أخرى استهدفت موقعًا عسكريًا يرتاده رئيس أركان الجماعة المدعومة إيرانيًا، محمد عبد الكريم الغماري.
في حين لم تصدر الجماعة المدعومة إيرانيًا، أي توضيح رسمي عن مصير قادتها المستهدفين، تحدثت تسريبات إعلامية عن إصابة ومقتل شخصيات بارزة، بينهم رئيس حكومة الانقلاب أحمد غالب الرهوي، وقيادات عسكرية وأمنية أخرى، لكن هذه الأنباء لم يتسنّ التأكد منها من مصادر مستقلة.
ونقل الصحفي "فارس الحميري" عن مصدرين، تأكيدهما اغتيال "أحمد غالب الرهوي" رئيس حكومة الحوثيين (غير المعترف بها)، بغارة إسرائيلية في العاصمة صنعاء. وفي الوقت ذاته نشر عدد من أقارب "الرهوي" تعازيَ على منصات التواصل الاجتماعي بوفاته، دون الإشارة إلى ملابسات الوفاة.
وذكر أن غارات الاحتلال استهدفت أيضًا منزل قيادي (مشرف) في جماعة الحوثي يُدعى جمال زبارة، قرب شارع صفر بمنطقة حدة جنوب صنعاء، ما أسفر عن سقوط نحو 9 قتلى وجرحى، من بينهم ضباط عسكريون وأمنيون أثناء جلسة مقيل، فيما تضرر عدد من المباني المجاورة، بما فيها منزل رجل الأعمال جمال الحثرة.
وأكد "الحميري" في سلسلة تغريدات على "إكس" رصدها "بران برس"، مقتل اللواء عبدالمجيد صغير أحمد المرتضى، نائب وزير الداخلية في حكومة صنعاء (غير المعترف بها)، جراء الغارات الإسرائيلية الأخيرة، في حين تحدثت أنباء لم يتمكن "برّان برس" من التأكد من صحتها، عن إصابة نائب رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية للحوثيين "حسين ضيف الله".
وفي حين تلتزم الجماعة الحوثية الصمت باستثناء بيان لمجلسها السياسي الأعلى نفت فيه مقتل أيًا من قياداتها، تحدثت مصادر محلية وسكان في العاصمة صنعاء عن إغلاق المستشفى العسكري في صنعاء أمام الزوّار، مع منع خروج أي من المرضى أو المرافقين، وسط انتشار أمني في محيط المستشفى الواقع في منطقة شعوب وسط العاصمة.
وأمس الخميس، عاود سلاح الجو الإسرائيلي استهداف عدد من المواقع والمنازل في العاصمة صنعاء، من بينها جبل عطان، ومحيط القصر الرئاسي في منطقة النهدين، بالإضافة إلى أحد المباني بالقرب من الجامعة الإماراتية في شارع الخمسين، بأكثر من 10 غارات جوية، بالتزامن مع خطاب متلفز لزعيم الجماعة عبد الملك الحوثي.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الغارات استهدفت بشكل متزامن تجمعات كبار المسؤولين الحوثيين في عدة مواقع، ووصفت العملية بأنها “كبيرة جدًا”، مشيرةً إلى أنه تم التصديق على خطة اغتيالات في اليمن مطلع الأسبوع الجاري. فيما أكدت القناة 12 العبرية أن هدف الهجمات كان عددًا من قادة الحوثي أثناء عقدهم اجتماعًا.
وتُعد هذه الموجة الجديدة من الغارات الإسرائيلية هي الخامسة عشرة منذ 20 يوليو/تموز 2024، حيث استهدفت الضربات السابقة موانئ الحديدة الثلاثة، ومطار صنعاء، ومحطات كهرباء، ومصانع أسمنت، إلى جانب مجمعات عسكرية. وجاءت العملية الأخيرة بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي اعتراض طائرة مسيّرة وصاروخ أُطلقا من اليمن باتجاه إسرائيل.
ويهاجم الحوثيون المتحالفون مع إيران سفنًا في البحر الأحمر، فيما يصفونه بأنه تضامن مع الفلسطينيين في غزة. كما أطلقوا صواريخ باتجاه إسرائيل تم اعتراض معظمها. وردّت إسرائيل بشن غارات على مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، بما في ذلك ميناء الحديدة الحيوي.
وتصر الجماعة على ربط عملياتها العسكرية بالتصعيد الإسرائيلي في غزة، وتتبع خطابًا دعائيًا يقدّم استهداف إسرائيل "ثمنًا أخلاقيًا" لمساندة الفلسطينيين، غير أن الحكومة اليمنية المعترف بها ترى أن هذه الهجمات تهدد الأمن الإقليمي وتزيد من عزلة اليمن، في وقت يعاني فيه السكان من أزمات إنسانية متفاقمة.
حكومة الحوثيين
حكومة الرهوي
أحمد الرهوي
صنعاء
الغارات الاسرائيلية
قصف صنعاء
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
كشفت مصادر صحفية عن مقتل وإصابة أربعة وزراء في حكومة مليشيا الحوثي الإرهابية جراء الغارات الجوية الإ
في تطور ميداني وقانوني لافت، تُعيد أحداث عدن طرح سؤالٍ حاسم على طاولة المشهد السياسي الجنوبي: إلى
أعلن الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة 29 أغسطس/آب 2025م، أن غاراته على العاصمة صنعاء استهدفت قيادات حوثي
قالت تل أبيب أن سلسلة الضربات التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي و هزّت العاصمة صنعاء، عصر أمس الخمي
تل أبيب تكشف عن قائمة القيادات العليا التي تم تصفيتها في الغارات الجوية بصنعاء وتصفها بأنها غارات د
في خطوة تُعدّ انفراجة اقتصادية مُرحبًا بها، أعلنت شركة النفط اليمنية، ليل الخميس – الجمعة، عن خفض جد
أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية بتعرض مجلس وزراء جماعة الحوثيين في اليمن لضربة جوية خلال الساعات الماضي
انقلبت وجبة غداء عادية داخل أحد مطاعم مدينة دمت الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، إلى مشهد مأساوي أشبه ب