في مشهد يتكرر مع كل موسم صيفي، لقي أربعة شبّان من أبناء مدينة كريتر مصرعهم غرقًا، أثناء نزهة بحرية في مياه ساحل جولدمور، غرب مدينة عدن، في حادثة فجعت الأهالي وأثارت موجة غضب عارمة حيال غياب إجراءات السلامة والرقابة في الشواطئ العامة.
وأفاد شهود عيان لـ”الجنوب اليمني” أن ستة شبان من أبناء منطقة شعب العيدروس بمديرية كريتر نزلوا إلى مياه البحر في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة، قبل أن تباغتهم أمواج البحر، ما أدى إلى غرق أربعة منهم ونجاة الآخرين بعد تدخل مواطنين لإنقاذهم.
وتتوالى الحوادث المشابهة في شواطئ عدن، وسط غياب شبه تام لأي منظومة إنذار أو رقابة بحرية، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات تجاه الجهات المسؤولة في المدينة، وعلى رأسها المجلس الانتقالي، الذي يسيطر على مؤسسات السلطة المحلية منذ سنوات دون أن يضع حدًا لهذه المآسي المتكررة.
وأعرب ناشطون ومواطنون عن غضبهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، مطالبين بتوفير منقذين دائمين في الشواطئ، وتثبيت لوحات تحذيرية في المناطق الخطرة، فضلًا عن تفعيل دور الدفاع المدني والاستجابة السريعة في مثل هذه الحالات.
وقال أحد أقرباء الضحايا، في حديث مقتضب: “ما ذنب هؤلاء الشباب؟ البحر ليس لعبة، والمجلس الانتقالي مسؤول عن حماية الناس لكن للأسف، كل يوم نصحى على فاجعة جديدة”.
الحادثة أعادت إلى الواجهة ملف الإهمال المتكرر، وتقصير السلطات المحلية في حماية أرواح المواطنين، وسط دعوات لمساءلة المقصرين، ووضع خطة عاجلة لتأمين السواحل، خاصة مع دخول فصل الصيف وتزايد الإقبال على البحر.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
قالت مصادر محلية إن غارة جوية إسرائيلية استهدفت مساء الخميس العاصمة صنعاء وأدت إلى مقتل أحمد غالب ال
في تطور استثنائي قلب موازين المشهد السياسي والعسكري في اليمن، شهدت العاصمة صنعاء مساء الخميس غارة جو
اول رد ناري وحارق لمؤتمر صنعاء بعد فصل احمد علي عبدالله صالح من الشيخ سلطان البركاني شاهد ما قاله
شهدت العاصمة المحتلة صنعاء اليوم الخميس، ضربات جوية إسرائيلية مكثفة استهدفت مواقع عسكرية تابعة لمليش
أصدرت جماعة الحوثي توجيهات استخباراتية عاجلة، هي الأولى من نوعها، عقب تغيّر ملحوظ في الاستراتيجية