تشهد مدينة مأرب اليمنية عواصف رملية وأجواء مغبرة بشكل شبه يومي، بالتزامن مع ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة، مما يزيد من معاناة السكان، لا سيما المصابين بأمراض الجهاز التنفسي.
تتفاقم آثار هذه الظروف المناخية الصعبة في مخيمات النازحين، حيث يواجه السكان أوضاعاً معيشية قاسية في ظل تهالك المآوي وعدم قدرتها على توفير الحماية الكافية من الرياح والأتربة، أو التخفيف من وطأة الحرارة المرتفعة.
وتساهم مشكلة ضعف خدمة الكهرباء والانقطاعات المتكررة، بالإضافة إلى غيابها عن بعض المخيمات، في زيادة الأعباء المعيشية والصحية على الأسر النازحة، مما يضاعف من التحديات التي تواجهها في ظل الظروف القاسية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news