كشف نجل التربوي الدكتور عبده يحيى الجابري، المختطف في سجون مليشيا الحوثي بمحافظة إب، عن معاناة إنسانية ونفسية كبيرة تعيشها أسرته جراء استمرار احتجاز والده منذ عام كامل دون محاكمة أو إجراءات قانونية واضحة.
وقال زكريا الجابري إن والده أُودع السجن في 12 يونيو 2025 داخل مقر الأمن السياسي بمدينة إب، ليكمل عاماً كاملاً خلف القضبان، مشيراً إلى أن الأسرة لم تتمكن خلال هذه الفترة سوى من إجراء ثلاث مكالمات هاتفية محدودة معه، فيما لم يُسمح بأول زيارة عائلية إلا بعد مرور نحو أحد عشر شهراً ونصف على احتجازه.
وأوضح أن تداعيات الاختطاف لم تقتصر على والده فقط، بل طالت جميع أفراد الأسرة الذين عاشوا عاماً من القلق والترقب وعدم اليقين، إلى جانب أعباء نفسية واجتماعية واقتصادية متزايدة نتيجة استمرار احتجازه وغياب أي مسار قانوني لقضيته.
وأكد الجابري أن استمرار الاحتجاز لفترة طويلة دون محاكمة عادلة وفرض قيود على تواصل المحتجز مع أسرته يتعارض مع مبادئ العدالة والحقوق الأساسية التي تكفلها المواثيق الدولية، وفي مقدمتها الحق في الحرية والأمان الشخصي والمحاكمة العادلة والتواصل مع الأسرة.
وطالب بالإفراج الفوري عن والده أو تقديمه إلى محاكمة علنية وعادلة تكفل له كافة حقوقه القانونية، مع السماح له بالتواصل المنتظم مع أسرته وزيارته دون قيود.
وأشار إلى أن والده يعاني من مشكلات صحية في العمود الفقري، وكان قد خضع سابقاً لعملية جراحية لتثبيت الفقرات، كما كان بحاجة إلى تدخل طبي إضافي قبل تعرضه للاختطاف، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن وضعه الصحي داخل السجن.
وكانت مليشيا الحوثي قد شنت في يونيو من العام الماضي حملة اختطافات واسعة في محافظة إب طالت أكثر من مائة شخصية من الكوادر التربوية والسياسية والمجتمعية، ولا يزال عدد منهم رهن الاحتجاز دون توجيه اتهامات أو إحالتهم إلى القضاء.
غرفة الأخبار / عدن الغد
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news