طرح الائتلاف الوطني الجنوبي – فرع عدن، مبادرة جديدة تتضمن حزمة من المقترحات الهادفة إلى معالجة التدهور الخدمي المتفاقم واحتواء حالة التوتر الأمني التي تشهدها العاصمة المؤقتة عدن خلال الفترة الأخيرة.
وقال الائتلاف، في مبادرة صادرة عن قيادته المحلية، إن عدن تمر بمرحلة حرجة نتيجة استمرار تراجع الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها خدمة الكهرباء، بالتزامن مع تصاعد حالة الاحتقان الشعبي وتزايد المخاوف من انعكاسات الأوضاع المعيشية على الاستقرار العام في المدينة.
وأوضح أن تفاقم الأزمة يعود – بحسب رؤيته – إلى تعثر تنفيذ الوعود السابقة الخاصة بتحسين الخدمات، إضافة إلى غياب المعالجات الحكومية الفاعلة على أرض الواقع، الأمر الذي ساهم في اتساع دائرة السخط الشعبي وتزايد المطالب بإيجاد حلول عاجلة.
وتضمنت المبادرة عدداً من المقترحات، من أبرزها إعلان حالة طوارئ خدمية للتعامل مع الأوضاع الراهنة، والعمل على تقليص ساعات انقطاع الكهرباء وفق برنامج زمني واضح، إلى جانب إعداد خطة لتطوير شبكة الكهرباء بما يضمن استقرار الخدمة خلال فترات الصيف المقبلة.
كما دعت المبادرة إلى عودة أعضاء الحكومة، ولا سيما الوزراء المختصين بملفات الخدمات والأمن، إلى العاصمة المؤقتة عدن لمتابعة الأوضاع ميدانياً، مع تقديم إحاطات دورية للرأي العام حول الإجراءات المتخذة لمعالجة الأزمات، واتخاذ خطوات لمحاسبة الجهات المقصرة واستعادة ثقة المواطنين.
وشملت المبادرة مقترحاً بتوفير شاشات عرض في مديريات عدن خلال فترة إقامة بطولة كأس العالم، باعتبارها متنفساً اجتماعياً يسهم في تخفيف الضغوط النفسية والمعيشية عن المواطنين وتعزيز الأجواء الإيجابية داخل المدينة.
وأكد الائتلاف في ختام مبادرته ضرورة التعامل بجدية مع المطالب الشعبية وتجنب تبادل الاتهامات بشأن أسباب الأزمة، مشيراً إلى أن الاحتجاجات الأخيرة جاءت نتيجة مباشرة لتردي الأوضاع الخدمية والمعيشية التي يواجهها السكان.
ووقع المبادرة الدكتور يزن سلطان ناجي، رئيس القيادة المحلية للائتلاف الوطني الجنوبي – فرع عدن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news