شهدت العاصمة المؤقتة عدن، مساء أمس، حادثة إطلاق نار مأساوية بمحيط منزل محافظ المحافظة، أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم طبيبان يحملان الجنسية السورية وجنديان، بالإضافة إلى سقوط عدد من الجرحى.
وبحسب مصادر محلية، فإن الحادثة بدأت عقب قيام أحد أفراد الحراسة المكلفين بتأمين منزل المحافظ، ويُدعى محمد سالم عبدربه، بفتح النار بشكل عشوائي في المنطقة.
ضحايا الحادثة الأليمة
أدت الواقعة إلى خسارة مؤلمة في الأرواح، وجاءت قائمة الضحايا (القتلى) على النحو التالي:
د. سامر أحمد حسن: طبيب سوري، استشاري الأمراض الباطنية وأمراض الكلى وزراعتها، وزوجته د. سماهر الموسى: طبيبة سورية، استشارية أمراض الروماتيزم والمفاصل والمناعة الذاتية.
ويعمل الطبيبان في "برج الأطباء" بمديرية المنصورة، وقد استشهدا أثناء مرورهما في الطريق لحظة وقوع الحادثة.
الجندي أحمد البطاني: من أفراد حراسة منزل المحافظ، استشهد جراء تعرضه لإطلاق النار من قبل زميله (المنفذ).
الجندي أكرم خضر المجعلي: من أفراد شرطة الدرين، استشهد أثناء أداء واجبه الإنساني والعسكري في المنطقة.
وأشارت المصادر إلى أن الشهيد يعيش في منزل بالإيجار وهو العائل الوحيد لطفلين صغيرين، وسط مناشدات للسلطة المحلية بالوقوف مع أسرته ورعايتها.
المصابون في المستشفيات
كما أسفرت الحادثة عن إصابة عدد من المواطنين، عُرف منهم حتى الآن:
رجوة علي عايش (43 عامًا): تعاني من إصابة طفيفة.
عبدالهادي جمال أحمد (25 عامًا): أُصيب في منطقة البطن، ونُقل على الفور إلى غرفة العمليات لتلقي العلاج الطارئ.
عدد من الجرحى الآخرين الذين لم يتسنّ معرفة أسمائهم وهوياتهم حتى اللحظة.
تأتي هذه الحادثة الصادمة لتبث الحزن في أوساط أهالي عدن والقطاع الطبي الذي خسر قامات علمية مشهوداً لها بالكفاءة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news