تشهد العاصمة المؤقتة عدن استمراراً في أزمة الكهرباء وسط عجز واضح في القدرة التوليدية مقارنة بالطلب المتزايد، خصوصاً مع ارتفاع الأحمال خلال فصل الصيف.
وبحسب معلومات نشرها الكاتب الصحفي محمد المسبحي، فإن إجمالي الطاقة المتاحة حالياً من محطات التوليد الحكومية لا يتجاوز 230 ميجاوات، في حين يصل الطلب في أوقات الذروة إلى نحو 630 ميجاوات، ما يخلق فجوة كبيرة تؤدي إلى تذبذب الخدمة.
وتتوزع القدرة التشغيلية بين عدة محطات رئيسية، إلا أن محدودية الإنتاج وضغط الأحمال على المحطات التحويلية، التي تعمل فوق طاقتها، يزيد من صعوبة استقرار المنظومة الكهربائية.
وتنعكس هذه الأزمة على المواطنين عبر برنامج تشغيل متقطع، حيث تتراوح فترات الانقطاع بين خمس إلى ست ساعات مقابل ساعتين فقط من التشغيل، في ظل مطالب متزايدة بوضع حلول جذرية لتعزيز الإنتاج وتحديث البنية التحتية للكهرباء.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news