أعربت الجالية الجنوبية الكندية في مدينة هاملتون عن قلقها البالغ إزاء التطورات التي تشهدها العاصمة عدن، والتي تضمنت – بحسب بيانها – استخدام القوة ضد متظاهرين سلميين خرجوا للمطالبة بتحسين الخدمات الأساسية وعلى رأسها الكهرباء والمياه والأوضاع المعيشية.
وأكدت الجالية في بيانها إدانتها الشديدة لأي اعتداء على المدنيين العزل، محملة الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والخدمية في عدن وبقية مناطق الجنوب، إضافة إلى ما وصفته بتفاقم معاناة المواطنين نتيجة غياب المعالجات الجذرية للأزمة.
وأشار البيان إلى سقوط ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى خلال الأحداث الأخيرة، معتبرًا أن ما يجري يعكس مؤشرات خطيرة على اتساع الأزمة الإنسانية والسياسية في ظل استمرار تجاهل المطالب الشعبية.
ودعت الجالية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التدخل العاجل لوقف أي انتهاكات، وضمان حماية حق المواطنين في التظاهر السلمي، وفتح تحقيقات شفافة لمحاسبة المسؤولين عن سقوط الضحايا.
واختتمت الجالية بيانها بالتأكيد على تضامنها الكامل مع أبناء عدن والجنوب، ورفضها القاطع لأي إجراءات قمعية ضد الاحتجاجات السلمية، مشددة على أن الحق في الحياة الكريمة والخدمات والتعبير السلمي حقوق لا يمكن التنازل عنها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news