تعتزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقد اجتماع مع كبار مسؤولي شركات الصناعات الدفاعية في الولايات المتحدة، بهدف رفع وتيرة إنتاج الأسلحة والذخائر، في ظل تراجع المخزونات نتيجة العمليات العسكرية الأخيرة، خاصة المرتبطة بالتصعيد مع إيران.
ووفق مصادر إعلامية، يأتي التحرك الأميركي في إطار مراجعة القدرات الإنتاجية للقطاع الدفاعي، لضمان تلبية الطلب المتزايد على التسليح مع اتساع نطاق الالتزامات العسكرية الأميركية حول العالم.
ويأتي هذا التوجه بالتزامن مع تصعيد سياسي وعسكري تجاه طهران، حيث يلوّح ترامب بمواصلة الضربات إذا لم تستجب إيران للمطالب الأميركية، مؤكداً سعيه للتوصل إلى اتفاق جديد وفعّال يمنع امتلاكها للسلاح النووي.
كما تشير التقديرات إلى أن واشنطن تدرس خيارات عسكرية أوسع، في ظل استمرار التوترات الإقليمية واحتدام المواجهة غير المباشرة مع إيران، بالتوازي مع تحركات دبلوماسية متواصلة بين الطرفين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news