أعلنت قبيلة آل باسبعين الصيعري، الثلاثاء، رفضها أي محاولات لتسييس قضية مقتل ابنها مناف صالح الصيعري وإصابة حامد محمد الصيعري، مؤكدة ضرورة إبقاء القضية في إطارها القانوني بعيداً عن أي استغلال أو توظيف لا يمت للحادثة بصلة.
وقالت القبيلة، في بيان توضيحي، إن الشهيد والمصاب لم يكونا مشاركين في أي أعمال شغب أو احتجاجات أو قطع للطرق، بل كانا متواجدين داخل صالة شبابية للألعاب لحظة وقوع الحادثة، مشيرة إلى أن ذلك مثبت بشهادات الحاضرين وتسجيلات كاميرات المراقبة.
وأكد البيان أن ملابسات القضية باتت واضحة، وأن المتهم معروف بالاسم والصورة ومحتجز لدى المنطقة العسكرية الأولى، داعياً إلى استكمال إجراءات التحقيق وإحالته إلى النيابة المختصة دون تأخير.
وشددت القبيلة على أهمية السير في الإجراءات القانونية وفقاً للقانون، بما يضمن تحقيق العدالة وإنصاف الضحايا وحفظ حقوق جميع الأطراف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news