كريتر سكاي/ خاص
أثار الناشط السياسي صالح العبيدي جدلًا واسعًا بعد نشره تعليقًا تناول فيه الدعوات للاعتصام أمام مبنى السلطة المحلية في مديرية المعلا، بالتزامن مع تصاعد الغضب الشعبي في العاصمة عدن بسبب تدهور خدمة الكهرباء والانقطاعات الطويلة التي تشهدها المدينة.
وقال العبيدي إن اللجنة الأمنية حددت ساحة العروض كمكان مفتوح للتعبير عن الرأي والاحتجاج السلمي، إلا أنه اتهم طرفًا سياسيًا بالسعي لتنظيم اعتصام أمام مبنى السلطة المحلية بهدف إرباك الوضع، واستغلال حالة الغليان الشعبي الناتجة عن أزمة الكهرباء التي وصفها بأنها فجّرت غضب أبناء عدن المتضررين من حرارة الصيف وانهيار الخدمات.
وأكد العبيدي أن احتجاجات أبناء عدن ومطالبهم بتحسين الخدمات حق مشروع، مشددًا على أن هذا الغضب الشعبي لا ينبغي أن يتحول إلى أعمال تمس الممتلكات العامة والخاصة أو تتسبب في قطع الطرقات.
كما حذر من محاولات استغلال التحركات الشعبية أو حرف مسارها، معتبرًا أن أي جهة تحاول توظيف الاحتجاجات لتحقيق أهداف سياسية قد تضر بالقضية الأساسية المتعلقة بمعاناة المواطنين والخدمات.
وتساءل العبيدي عن أسباب دعوة قيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي إلى الاعتصام أمام مبنى السلطة المحلية في المعلا بدلًا من الدعوة إلى الاحتجاج في الساحات العامة المعروفة في عدن، معتبرًا أن هذا الأمر يثير تساؤلات حول أهداف هذه التحركات في ظل الوضع الحساس الذي تمر به المدينة.
وأشار إلى مخاوفه من أن يؤدي أي تصعيد أو سقوط ضحايا إلى تسييس الأحداث وتبادل الاتهامات بين الأطراف المختلفة، بما في ذلك تحميل المسؤولية للقوات الجنوبية أو للمملكة العربية السعودية، داعيًا إلى التعامل بحذر ومسؤولية مع الأوضاع القائمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news