كشف مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، عن اختتام جولة مباحثات في العاصمة الأردنية عمّان، جمعت ممثلين عن لجنة التنسيق العسكري التابعة للحكومة اليمنية وقيادة القوات المشتركة.
​وبحسب بيان صادر عن مكتب المبعوث، فقد خصص الاجتماع لتقييم الأوضاع الأمنية الراهنة، مع تركيز خاص على وضع تصورات عملية لوقف إطلاق النار، وتأمين الملاحة البحرية، وتحديد خطوات إجرائية تضمن خفض التصعيد العسكري في كافة الجبهات.
​وفي هذا السياق، أوضح المبعوث الأممي هانس غروندبرغ أن استمرار التنسيق بين الأطراف برعاية أممية يعد ضرورة قصوى، مؤكداً أن بيئة العمل في اليمن والمنطقة أصبحت "سريعة التطور وغير قابلة للتنبؤ"، مما يجعل من الحوار المباشر أداة لا غنى عنها للتعامل مع أي طارئ.
​وأضاف غروندبرغ أن الحفاظ على قنوات تواصل جوهرية عبر لجنة التنسيق العسكري لا يقتصر هدفه على ضبط الميدان فحسب، بل يمثل رافعة أساسية لتعزيز الجهود السياسية الرامية للتوصل إلى تسوية سلمية مستدامة.
​وقد خلص الاجتماع إلى اتفاق بين الأطراف على مواصلة مسار التشاور، حيث أكد مكتب المبعوث الأممي اعتزامه عقد اجتماع موسع يضم الوفود الثلاثة للجنة التنسيق العسكري خلال الأسابيع القادمة، وذلك في إطار جهوده المتواصلة لتثبيت الهدوء واستكشاف مسارات السلام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news