قال المحامي والناشط الحقوقي د. أسامة عبدالاله سلام الأصبحي، رئيس شبكة "محامون ضد الفساد" ورئيس مؤسسة العدالة للمحاماة والاستشارات والتدريب، إن استمرار احتجاز المحامي والناشط الحقوقي عبدالمجيد صبرة، رئيس هيئة الدفاع عن المختطفين، يمثل انتهاكا صريحا للعدالة وسيادة القانون، رغم صدور توجيهات قضائية بالإفراج عنه.
وأوضح الأصبحي أن صبرة تم احتجازه من مكتبه في صنعاء في 25 سبتمبر 2025م، وهو ما يزال يقبع حاليا في سجن الأمن والمخابرات، واصفاً هذا الجهاز بأنه "سيئ الصيت"، على حد تعبيره.
وأكد أن استمرار احتجاز محامٍ وناشط حقوقي رغم التوجيهات القضائية يكشف حجم الانتهاكات التي تتعرض لها منظومة العدالة.
واضاف " ان "مكان المحامي ليس خلف القضبان، بل في قاعات المحاكم يدافع عن الحقوق والحريات".
اخبار التغيير برس
واعتبر الأصبحي أن "اختطاف صوت قانوني بحجم صبرة لا يعكس قوة سلطة، بل خوفها من الكلمة الحرة ومن صوت القانون حين يواجه الظلم"، مشددا على ضرورة الإفراج عنه فوراً.
واختتم بالتأكيد على مطلبه بـ "الحرية لعبدالمجيد صبرة، ولكل معتقل خارج إطار القانون".
إنشر على واتس أب
إنشر على الفيسبوك
إنشر على X
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news