اختتم مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، "هانس غروندبرغ"، (الأربعاء)، اجتماعاً عسكرياً رفيع المستوى في العاصمة الأردنية عمّان، ضم ممثلين عن لجنة التنسيق العسكري من الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وقيادة القوات المشتركة للتحالف العربي، وسط مساعٍ لترتيب لقاء عسكري موسع يضم جماعة الحوثي.
ووفقاً لبيان رسمي صادر عن مكتب المبعوث الأممي، رصدته "الهدهد"، فإن المناقشات ركزت بشكل أساسي على ملف التخطيط الشامل لوقف إطلاق النار في البلاد، وملف الأمن البحري المضطرب، بالإضافة إلى بحث خطوات عملية وخلفيات جديدة لخفض التصعيد العسكري، بناءً على التطورات الأخيرة في اليمن والمنطقة.
وكشف البيان الأممي عن اعتزام مكتب المبعوث الخاص تنظيم اجتماع موسع خلال الفترة القريبة المقبلة، يضم الوفود الثلاثة للجنة التنسيق العسكري، ممثلة بـ "الحكومة اليمنية، التحالف العربي، ومليشيا الحوثي"، وذلك لمواصلة التفاهمات الرامية إلى نزع فتيل التصعيد.
وأوضح المكتب أن هذا التوجه يأتي استناداً إلى الالتزامات التي أبدتها الأطراف المعنية خلال الآونة الأخيرة.
من جهته أكد المبعوث الأممي "هانس غروندبرغ" أن هذا الانخراط العسكري برعاية الأمم المتحدة يظل بالغ الأهمية، لا سيما في ظل بيئة أمنية سريعة التطور وغير قابلة للتنبؤ بها على المستويين المحلي والإقليمي.
وشدد على أن الحفاظ على حوار جوهري ومستمر ضمن لجنة التنسيق العسكري، ومن خلال القنوات الدبلوماسية الأخرى، من شأنه أن يدعم بشكل ملموس الجهود الأممية الأوسع الرامية إلى إحراز تقدم حقيقي وفصل جديد نحو سلام دائم وشامل في اليمن.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، لا سيما في الممرات المائية والأمن البحري، مما يضع جهود الوساطة الأممية أمام اختبارات معقدة لضمان تثبيت التهدئة العسكرية داخل اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news