اختتم مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، الأربعاء 10 يونيو/ حزيران، اجتماعاً عسكرياً رفيعاً في العاصمة الأردنية عمّان، ضم ممثلين عن لجنة التنسيق العسكري من الحكومة اليمنية المعترف بها وقيادة القوات المشتركة للتحالف العربي.
وقال مكتب المبعوث الأممي في بيان اطلع عليه "بران برس"، إن النقاشات تركزت على التخطيط الشامل لوقف إطلاق النار في البلاد، وملف الأمن البحري، بالإضافة إلى اتخاذ خطوات عملية لخفض التصعيد العسكري، استناداً إلى التطورات الأخيرة في اليمن والمنطقة.
ونقل البيان عن المبعوث الأممي إلى اليمن، "هانس غروندبرغ"، قوله إن هذا الانخراط العسكري برعاية الأمم المتحدة يظل بالغ الأهمية، لاسيما في ظل بيئة أمنية سريعة التطور وغير قابلة للتنبؤ بها على المستويين المحلي والإقليمي.
وأشار "غروندبرغ" إلى أن الحفاظ على حوار جوهري ومستمر ضمن لجنة التنسيق العسكري، ومن خلال القنوات الأخرى، من شأنه أن يدعم بشكل ملموس الجهود الأممية الأوسع الرامية إلى إحراز تقدم حقيقي نحو سلام دائم في اليمن.
وطبقاً للبيان، فإنه وبناءً على التزامات الأطراف، يعتزم مكتب المبعوث الخاص تنظيم اجتماع موسع ومقبل يضم الوفود الثلاثة للجنة التنسيق العسكري المكونة من الحكومة والتحالف العربي، والحوثيين، وذلك خلال الفترة القريبة القادمة لمواصلة تفاهمات خفض التصعيد.
وتندرج هذه الاجتماعات ضمن المساعي التي يقودها مكتب المبعوث الأممي للحفاظ على قنوات التواصل العسكري والأمني، وتشجيع الخطوات العملية الرامية إلى الحد من التوترات ودعم مسار التسوية السياسية في اليمن.
وكانت آخر جولة معلنة لاجتماعات لجنة التنسيق العسكري بشأن اليمن قد عُقدت في العاصمة الأردنية عمّان خلال الفترة من 19 إلى 20 أبريل/نيسان 2026، واختُتمت أعمالها في 21 من الشهر ذاته، برعاية مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن.
وشارك في تلك الجولة ممثلون عن الحكومة اليمنية وقيادة القوات المشتركة، إلى جانب ممثلين من الرياض وصنعاء، حيث ناقش المجتمعون تطورات الأوضاع في اليمن والمنطقة، وسبل تعزيز الأمن وخفض التصعيد، ومواصلة الحوار بين الأطراف.
وفي حينه، أوضح مكتب المبعوث الأممي أن تلك الاجتماعات جاءت بعد انقطاع دام أكثر من ثمانية أشهر منذ آخر اجتماع للجنة، مع التوجه نحو عقد جولات لاحقة تضم وفود اللجنة الثلاثة.
وشهدت تلك الجولة مناقشة التطورات الميدانية والأوضاع الإقليمية، إلى جانب بحث إجراءات تعزيز الأمن وخفض التصعيد والحفاظ على قنوات التواصل بين الأطراف، في إطار الجهود الأممية الرامية لدعم مسار التسوية السياسية وإحلال السلام في اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news