تواصل مصر وقطر وتركيا تحركاتها الدبلوماسية لدفع مسار المرحلة الثانية من اتفاق التهدئة في غزة، وسط استمرار الخلاف حول ملف سلاح حماس. وبحسب مصادر مطلعة، لم تُبدِ الحركة موافقة على المقترحات المطروحة بشأن تسليم أسلحتها، مؤكدة ارتباط أي خطوة في هذا الملف بانسحاب إسرائيلي كامل من القطاع وبدء عملية إعادة الإعمار.
وتشهد القاهرة لقاءات مكثفة بين قيادات حماس والوسطاء الإقليميين في محاولة لتجاوز العقبات القائمة، بينما لا تزال العمليات العسكرية الإسرائيلية مستمرة رغم اتفاق وقف إطلاق النار. ويأتي ذلك في ظل تباين المواقف بين الأطراف بشأن شروط الانتقال إلى المرحلة التالية من خطة السلام الخاصة بغزة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news