أثار مقطع متداول لطفل مصري يزعم تعرضه للضرب والإهانة من إحدى المعلمات موجة واسعة من التفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تكشف التحقيقات الرسمية تفاصيل مغايرة للواقعة.
وأوضحت وزارة الداخلية المصرية أن التحريات أثبتت عدم تعرض الطفل لأي اعتداء داخل المدرسة، مشيرة إلى أن والدته قامت بتوجيهه لتسجيل الفيديو ونشره عبر حساب أنشأته لهذا الغرض بهدف الضغط على إدارة المدرسة لاستعادة جزء من الرسوم الدراسية.
وأكدت الأم، بحسب الجهات المختصة، صحة هذه المعلومات، فيما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتسببين في الواقعة. وأعادت القضية التأكيد على أهمية التحقق من صحة المحتوى المتداول قبل إصدار الأحكام أو تبني الروايات المتداولة عبر منصات التواصل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news