تستعد ليزلي جروف، المساعدة التنفيذية السابقة لرجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، للإدلاء بشهادتها أمام لجنة الرقابة والإصلاح في مجلس النواب الأمريكي، ضمن التحقيقات المستمرة المرتبطة بقضيته المثيرة للجدل.
وعملت جروف إلى جانب إبستين لما يقارب عقدين من الزمن، حيث تولّت إدارة جدول أعماله اليومي وتنسيق مواعيده واتصالاته، ما جعل اسمها يظهر بشكل متكرر في آلاف الوثائق المرتبطة بالقضية.
ورغم خضوعها لتدقيق واسع خلال السنوات الماضية، فإن جروف لم تواجه أي اتهامات جنائية، كما شملتها حصانة مؤقتة ضمن اتفاق أبرمه إبستين مع الادعاء الفيدرالي عام 2007.
وتؤكد، عبر فريقها القانوني، أنها لم تكن على علم بالأنشطة غير القانونية المنسوبة إليه ولم تشارك فيها.عنوان بديل جذاب: من تنظيم مواعيده إلى قاعة التحقيق.. ليزلي جروف تكشف أسرار سنواتها مع إبستين
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news