أفادت مصادر حقوقية، الإثنين 8 يونيو/حزيران، بوفاة أحد أفراد الجيش اليمني داخل أحد سجون جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، بعد أكثر من 4 سنوات من أسره في جبهة الجوبة جنوبي محافظة مأرب (شمال شرقي اليمن).
وطبقاً للمحامي والحقوقي "هادي وردان"، فإن الجندي الأسير "معاذ حميد ناصر طفيان"، توفي داخل سجون الحوثيين بالعاصمة صنعاء، بعد أن أُسر في 27 سبتمبر/أيلول ،2021 خلال مواجهات في جبهة الجوبة إلى جانب عدد من رفاقه.
وأوضح "وردان" في تدوينة على "فيسبوك"، رصدها "بران برس" أن "طفيان" نُقل عقب أسره إلى معتقلات الجماعة في صنعاء، مشيراً إلى أن أسرته أُبلغت في 7 يونيو/حزيران 2026 بوفاته "في ظروف غامضة"، مع مطالبات بعرض جثمانه على طبيب شرعي لتحديد أسباب الوفاة.
من جانبه، قال شقيقه "وائل طفيان" في منشور رثاء، إن خبر وفاة شقيقه "لم يكن خبراً عابراً"، مضيفاً "أن الأسرة كانت تنتظر الإفراج عنه ضمن صفقات تبادل الأسرى، قبل أن تتلقى نبأ وفاته داخل السجن".
وأشار إلى أن "الأسرة" كانت تعيش على أمل الإفراج عنه، قبل أن تنتهي القصة بوفاته داخل المعتقل، مختتماً بالقول: "كان الأمل طويلاً والأجل قطع".
إزاء ذلك تداول ناشطون ومقربون من الأسير بيانات نعي أكدت وفاته داخل أحد معتقلات الحوثيين، متهمين الجماعة بالتسبب في وفاته نتيجة التعذيب وسوء المعاملة والإهمال الصحي خلال فترة الاحتجاز.
ودعا الناشطون الجهات المعنية والمنظمات الدولية، بما فيها الأمم المتحدة، إلى فتح تحقيق في ملابسات الوفاة والانتهاكات التي يقولون إن المعتقلين يتعرضون لها داخل سجون الحوثيين، ومحاسبة المسؤولين عنها.
وسبق أن وثقت تقارير حقوقية وشهادات محلية وفاة مئات اليمنيين خلال السنوات الماضية، بينهم مختطفون مدنيون وأسرى، داخل سجون الحوثيين، نتيجة التعذيب وسوء المعاملة والإهمال الطبي، فيما لا يزال المئات في عداد المفقودين والمخفيين قسراً حتى اليوم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news