التقى رئيس العلاقات الخارجية للمجلس الأعلى للحراك الثوري ومستشار وزير الداخلية، الأستاذ عبدالرحيم العولقي، أمس الأحد، بممثلي المعهد الأوروبي للسلام، ممثلاً بالمستشار الإقليمي السيد لوك، والمستشار الأول للمعهد السيد ثانوس، وذلك في مدينة صلالة بسلطنة عمان الشقيقة.
وخلال اللقاء، عبر العولقي عن شكره وتقديره البالغين لكافة الجهود المبذولة من قبل المعهد الأوروبي للسلام على مدى السنوات الماضية بهدف توحيد القوى الجنوبية على منصة واحدة، مشيداً بالجهود الجبارة واللقاءات السابقة التي عقدت في العاصمتين القاهرة وعمّان، والتي وصفت بأنها جهود متميزة وتستحق الإشادة والثناء.
كما أعرب العولقي عن بالغ شكره وتقديره لسلطنة عمان الشقيقة على دورها البارز والمحوري في دعم عملية السلام وتهدئة الحرب في اليمن، متمنياً للأشقاء في عمان التوفيق والسداد في هذا المسار الرامي لإرساء الاستقرار.
وأكد المستشار العولقي تمسك المجلس الثابت بـ"الحوار الجنوبي - الجنوبي" باعتباره البوابة الوحيدة، والمخرج الآمن، والمنجى الحقيقي لأبناء الجنوب، مستعرضاً مسار الحوار الجاري حالياً في العاصمة السعودية الرياض.
ودعا العولقي المعهد الأوروبي للسلام إلى تعزيز التعاون والتنسيق مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية والسعي الحثيث لتقريب وجهات النظر بين مختلف القوى الجنوبية، ليكون للمعهد دور مساند ومحوري إلى جانب الأشقاء في المملكة خلال جهود الحوار القادمة.
وأشار العولقي إلى أن هذا الحوار يهدف بالدرجة الأولى إلى تشكيل قيادة جنوبية موحدة وممثلة لكافة أبناء الجنوب من أقصاه إلى أقصاه، والاتفاق على رؤية سياسية واضحة تلبي الأهداف التحررية المنشودة التي يتطلع إليها شعب الجنوب ويناضل من أجلها منذ عام 1994م وعام 2007م، وتقديمها للعالم بصوت واحد وقوي.
وأشاد العولقي بالجهود الكبيرة والمسؤولة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في الرياض مع عدد من القيادات الجنوبية، مؤكداً: إننا نمد أيدينا بكل صدق لكافة القوى الجنوبية دون استثناء، للمضي قدماً نحو مخرج سلام شامل يضمن توحيد الهدف والرؤية، مشدداً على أهمية بناء شراكة حقيقية لمواجهة المرحلة المعقدة والصعبة التي تمر بها البلاد.
وأكد العولقي: إننا دعاة سلام ولسنا دعاة حرب، ومن هذا المنطلق ندعو كافة القوى اليمنية إلى استيعاب متطلبات المرحلة الراهنة، والتعاطي مع القضية الجنوبية بمفهومها الصحيح والواقعي، وبما يلبي تطلعات وخيارات شعب الجنوب الحرة.
واختتم رئيس العلاقات الخارجية للحراك الثوري تصريحه بالإشارة إلى أن اللقاء مع الوفد الأوروبي كان مثمراً وبناءً، وحمل رؤية واضحة من المعهد تجاه المتغيرات القادمة، منوهاً بأن الواقع اليوم يفرض التوجه حتماً نحو التوافق والشراكة وتغليب لغة العقل والمنطق لضمان صياغة مستقبل آمن، وإرساء دعائم سلام شامل ودائم يحفظ لشعب الجنوب حقوقه ومكتسباته الوطنية المشروعة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news