أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين 8 يونيو/حزيران 2026م، أنه تمكن من اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن باتجاه إسرائيل، وذلك بعد ساعات من إعلانه تنفيذ غارات جوية استهدفت مواقع في غرب ووسط إيران.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان نشره عبر منصة "تلغرام"، إنه رصد إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه إسرائيل، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع التهديد واعترضته.
وفي المقابل، أعلنت جماعة الحوثي المصنفة دولياً على قوائم الإرهاب تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مواقع داخل إسرائيل باستخدام عدد من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيّرة، معتبرة أن العملية تأتي في إطار الرد على التطورات الجارية في المنطقة.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، إن العملية حققت أهدافها، مشيراً إلى أن جماعته ستواصل متابعة تطورات الأحداث واتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات في إطار ما وصفه بمسؤولياتها العسكرية.
كما أعلن "سريع" فرض حظر كامل على الملاحة الإسرائيلية في البحر الأحمر، واعتبار السفن الإسرائيلية أهدافاً عسكرية، مؤكداً أن “التصعيد سيُقابل بالتصعيد”، وأن العمليات العسكرية ستتواصل بوتيرة متصاعدة بما يواكب مجريات المعركة وبالتنسيق مع ما وصفه بمحور الجهاد والمقاومة، حد قوله.
وكان مسؤولون إيرانيون قد لوّحوا خلال الأسابيع الماضية بتفعيل ما يعرف بـ"محور المقاومة" في عدة ساحات، بما فيها جماعة الحوثي المدهومة ايرانياً في اليمن واغلاق مضيق باب المندب ردا على التصعيد الأمريكي والاسرائيلي.
وفي الأول من يونيو/ حزيران الجاري، قال قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، "إسماعيل قآني"، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد تدفع ما يسمى بـ"محور المقاومة" إلى اتخاذ خطوات تصعيدية تشمل التعامل مع حركة الملاحة في مضيق باب المندب على نحو مماثل لما هو قائم في مضيق هرمز.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية رسمية، عن قآني قوله أن التطورات في لبنان وغزة قد تفضي إلى إجراءات جديدة من قبل حلفاء إيران، من بينها "مساواة وضع حركة المرور في مضيق باب المندب بمضيق هرمز"، في إشارة إلى احتمال توسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الاستراتيجية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news