أدانت منظمة تقصي للتنمية وحقوق الإنسان بأشد العبارات وفاة الأسير معاذ حميد ناصر طفيان داخل سجون مليشيا الحوثي، بعد أكثر من أربع سنوات على أسره في سبتمبر 2021م في جبهة الجوبة بمحافظة مأرب.
وأوضحت المنظمة في بيان لها، أن أسرة الأسير أُبلغت بتاريخ 7 يونيو الجاري بخبر وفاته في ظروف غامضة وغير واضحة، ما يثير مخاوف جدية بشأن ما يتعرض له المحتجزون داخل السجون ومراكز الاحتجاز التابعة للمليشيا، ويستوجب تحقيقا مستقلا وشفافا للكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة وتحديد المسؤولين عنها.
وأكدت المنظمة أن مليشيا الحوثي تتحمل المسؤولية الكاملة عن سلامة الأسير منذ لحظة أسره وحتى الإعلان عن وفاته، مشددة على أن أي وفاة داخل أماكن الاحتجاز تستوجب تحقيقا عاجلا ومحايدا وفقا للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية الخاصة بحقوق الإنسان وحماية الأسرى والمحتجزين.
وطالبت بسرعة تسليم جثمان الفقيد لأسرته وتمكينها من عرضه على طبيب شرعي مختص لإجراء الفحوصات اللازمة وكشف ملابسات الوفاة، وضمان عدم إفلات أي جهة أو شخص متورط من المساءلة القانونية.
كما دعت المنظمة وزارة حقوق الإنسان ولجنة التفاوض الحكومية المعنية بملف الأسرى والمختطفين، وكافة المنظمات الحقوقية المحلية والدولية، إلى إدانة هذه الواقعة والتحرك الجاد للضغط من أجل إجراء تحقيق مستقل وشفاف، وكشف حقيقة الانتهاكات التي يتعرض لها المحتجزون داخل سجون ومعتقلات مليشيا الحوثي.
وناشدت المنظمة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر وكافة الجهات المعنية بحماية حقوق الإنسان، الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه ما يتعرض له الأسرى والمختطفون، والعمل على مراقبة أوضاع السجون ومراكز الاحتجاز، ووضع حد للانتهاكات المستمرة التي تهدد حياة المحتجزين وحقوقهم الأساسية.
وتقدمت بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه وكافة رفاقه ومحبيه، سائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news