كشف مصدر (الإثنين)، عن وصول ضباط سعوديين إلى مديرية الخوخة، جنوبي محافظة الحديدة (غربي اليمن)، للمشاركة مع السلطات الأمنية والعسكرية اليمنية في التحقيقات الجارية بشأن عملية اغتيال العميد "يحيى وحيش".
وتأتي هذه الخطوة في المديرية الساحلية الخاضعة لسيطرة القوات التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي "طارق صالح"، عقب تصاعد المطالبات من قِبل "الحراك التهامي" بفتح تحقيق فوري وشفاف يكشف ملابسات العملية الجبانة.
وفي السياق، أكد الصحفي اليمني "بسيم الجناني" أن التحقيقات المشتركة شهدت مستجدات وصفها بـ"المهمة".
وأشار الجناني إلى بروز معلومات جديدة وحساسة تتعلق بملابسات عملية الاغتيال وكيفية زراعة العبوة الناسفة، مرجحاً أن يتم الإعلان عن هذه النتائج للرأي العام لاحقاً عبر بيان رسمي تصدره اللجنة المشتركة.
وقضى العميد "يحيى عبدالله وحيش"، قائد الفرقة الأولى مشاة في المقاومة الوطنية السبت الماضي، متأثراً بجراحه الخطيرة إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت مركبته العسكرية.
وبحسب مصادر عسكرية ومحلية، فإن الانفجار وقع مباشرة أمام مقر قيادة الفرقة الأولى في مديرية الخوخة جنوبي الحديدة.
وأسفر الانفجار عن إصابة العميد وحيش بجروح بليغة فارق على إثرها الحياة بعد نقله للمستشفى، بالإضافة إلى سقوط ضحايا آخرين بين قتيل وجريح من مرافقيه والجنود الذين كانوا متواجدين في محيط الموقع.
ويُعد الراحل العميد "يحيى وحيش" من أبرز القيادات العسكرية للرعيل الأول في "المقاومة التهامية"، وأحد الوجوه القبلية والعسكرية المؤسسة للعمل المقاوم في الساحل الغربي لليمن.
وأسهم "وحيش" مبكراً في تأسيس التشكيلات العسكرية المناهضة لمليشيا الحوثي، وتولى إدارة معارك محورية في الساحل الغربي، ما جعل من اغتياله حدثاً خطيراً يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول طبيعة الاختراقات الأمنية في المناطق المحررة غربي البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news