أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد 7 يونيو/حزيران 2026، رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع الهجوم وسط حالة استنفار أمني واسعة.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن دوي انفجارات سُمع في مدينة حيفا بالتزامن مع تفعيل صافرات الإنذار في عدة مناطق، مشيراً إلى أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل بكامل جاهزيتها لاعتراض التهديدات.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن إيران أطلقت عشرة صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل، فيما سمحت قيادة الجبهة الداخلية للسكان بمغادرة الملاجئ، مع مطالبتهم بالبقاء بالقرب منها تحسباً لاحتمال تجدد الهجمات.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة "رامات ديفيد" الجوية الإسرائيلية بصواريخ باليستية، واصفاً العملية بأنها "رسالة تحذيرية" جاءت رداً على استهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وقال الحرس الثوري، في بيان، إن الهجوم جاء رداً على ما وصفه بـ"الجرائم الواسعة" التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، مؤكداً أن قاعدة "رامات ديفيد" تُعد مصدر تلك الهجمات، وأنها تعرضت لقصف بصواريخ تابعة للقوة الجوفضائية للحرس الثوري.
وأضاف أن الهجوم "يمثل إنذاراً أولياً"، محذراً من أن أي تصعيد جديد سيقابله رد أوسع نطاقاً يستهدف ما وصفه بـ"الأهداف الأمريكية والصهيونية" في المنطقة.
كما أكد الحرس الثوري أن قبول إيران بوقف إطلاق النار في الثامن من أبريل/نيسان الماضي كان مشروطاً بوقف العمليات في جميع الجبهات، متهماً الولايات المتحدة وإسرائيل بعدم الالتزام بتعهداتهما، ومواصلة الهجمات في لبنان وانتهاك الهدنة عبر استهداف سفن ومناطق بحرية مرتبطة بإيران.
وفي السياق ذاته، قال قائد مقر خاتم الأنبياء إن إسرائيل كثفت عملياتها العسكرية في جنوب لبنان واستهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، مؤكداً أن طهران كانت قد حذرت مسبقاً من أنها سترد باستهداف مواقع داخل إسرائيل إذا استمرت الهجمات على بيروت.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news