أكد وضاح الحالمي القائم بأعمال الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي، أن التصعيد الشعبي الذي تشهده عدد من محافظات الجنوب، وفي مقدمتها عدن وحضرموت، يمثل رسالة واضحة تعبر عن رفض المواطنين لاستمرار الأوضاع المعيشية الصعبة وتدهور الخدمات الأساسية.
وقال الحالمي إن التحركات الشعبية الجارية ليست حدثاً عابراً، بل تعكس حالة من الاستياء المتزايد جراء الأزمات الاقتصادية والخدمية التي أثقلت كاهل المواطنين، مؤكداً أن الشارع يعبر عن مطالب مشروعة تتعلق بتحسين الأوضاع المعيشية ورفع المعاناة عن السكان.
وأشار إلى أن أبناء الجنوب أظهروا على مدى سنوات طويلة قدرة كبيرة على الصبر وتحمل الظروف الصعبة، إلا أنهم يرفضون استمرار الضغوط التي تمس حياتهم اليومية ومستوى معيشتهم.
وأضاف أن الحراك الشعبي الحالي يؤكد تمسك المواطنين بحقوقهم المشروعة وإصرارهم على إيصال صوتهم للمطالبة بمعالجات حقيقية للأزمات القائمة، وفي مقدمتها تردي الخدمات الأساسية وتفاقم الأعباء الاقتصادية.
وشدد الحالمي على أن الاستجابة لمطالب المواطنين وتحسين أوضاعهم المعيشية تمثل أولوية ملحة، مؤكداً أن الإرادة الشعبية ستظل حاضرة في الدفاع عن الحقوق والمطالبة بحياة كريمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news