يرى الكاتب حسام ردمان أن التصعيد الإيراني الأخير تجاه إسرائيل يأتي في سياق إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية، بعد سنوات من اعتماد طهران على سياسة إدارة الوقت والمناورة السياسية.
ويشير الكاتب إلى أن الضغوط الاقتصادية والأمنية المتزايدة بدأت تؤثر على قدرة إيران في تثبيت نفوذها داخليًا وإقليميًا، ما دفعها إلى إعادة صياغة أدواتها التفاوضية بما يضمن تحقيق مكاسب سريعة على طاولة التفاوض.
وبحسب التحليل، فإن التحركات الدبلوماسية الأمريكية الأخيرة ساهمت في تقليص هامش المناورة الإيراني، من خلال فصل بعض الملفات الإقليمية عن مسار التفاوض، وهو ما دفع طهران إلى تبني نهج أكثر تصعيدًا للضغط على الأطراف الفاعلة.
ويخلص المقال إلى أن إيران تتحرك بين خيارين: إما دفع مسار التسوية نحو اتفاق يحقق شروطها، أو العودة إلى التصعيد كوسيلة لإعادة فرض توازن الردع في المنطقة، في ظل مشهد إقليمي شديد التعقيد.د
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news