شهدت المنطقة تصعيداً جديداً في التوتر بين إيران وإسرائيل عقب هجوم استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت، ما دفع طهران إلى تنفيذ ضربات صاروخية باتجاه إسرائيل، مؤكدة أن أي اعتداءات جديدة ستُواجه برد أكثر قوة.
وفي المقابل، أعلنت إسرائيل اعتراض عدد من الصواريخ ورفعت مستوى الجاهزية الأمنية، مع اتخاذ إجراءات احترازية شملت إغلاق المدارس في عدة مناطق. كما لوّحت بتنفيذ رد عسكري واسع فور صدور القرار السياسي.
وامتدت تداعيات التصعيد إلى دول المنطقة، حيث قرر العراق إغلاق مجاله الجوي مؤقتاً، بينما علّقت إيران الرحلات الجوية في مطار الإمام الخميني الدولي.
ودعت أطراف دولية، من بينها بريطانيا، إلى احتواء الأزمة ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع قد تهدد الاستقرار الإقليمي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news