أخبار وتقارير
(الأول) وكالات:
وتقاطعت تصريحات ترمب بشكل مفاجئ مع أول كشف رسمي صادر من داخل طهران حول طبيعة الإصابة التي تعرض لها المرشد؛ حيث أثارت تصريحات عضو مجلس خبراء القيادة الإيراني، أحمد خاتمي، تساؤلات واسعة بشأن مدى خطورة حالته الصحية. وأكد خاتمي أن خامنئي تعرض لإصابة بالغة في ساقه خلال الأيام الأولى من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، موضحاً أن الأطباء واجهوا صعوبة كبيرة في التعامل مع حالته، لدرجة أن خيار "بتر الساق" كان مطروحاً بقوة على طاولة الفريق الطبي قبل نجاح التدخل الجراحي المعقد. ويرى مراقبون أن هذا الاعتراف المتأخر يفسر غيابه الطويل عن المشهد العام وتزايد التكهنات حول وضعه الصحي.
على الصعيد العسكري والسياسي، أكد ترمب في مقابلته أن العمليات العسكرية الأخيرة دمرت القدرات العسكرية والجيش الإيراني تماماً، كاشفاً أن طهران لم يعد بحوزتها سوى 21% أو 22% فقط من مخزونها الصاروخي الإجمالي. وأضاف أن الحصار البحري المفروض حالياً يكبّد طهران خسائر فادحة تتراوح بين 400 و500 مليون دولار يومياً، مما جعل اقتصادها "منهاراً" ووضعها في موقف يجبرها على القبول بشروط لم تتصور يوماً أنها ستنصاع لها.
وشدد الرئيس الأمريكي على أنه يضغط بشدة لدفع القيادة الإيرانية للتخلي الكامل عن طموحاتها النووية عبر بنود صارمة، مؤكداً موافقة طهران المبدئية على بند يضمن عدم امتلاكها لأسلحة نووية. وهدد ترمب بلهجة حاسمة أنه في حال تعثر الاتفاق، فإن القوات الأمريكية ستستمر في إضعاف الجيش الإيراني حتى تتمكن من انتزاع وتدمير اليورانيوم عالي التخصيب بأمان، مؤكداً رفضه التام لرفع التجميد عن الأصول الإيرانية أو إلغاء العقوبات مسبقاً، مع استمرار بقاء القوات الأمريكية في المنطقة.
وفي تقييمه للوضع السياسي الداخلي في إيران، وصف ترمب القيادة الجديدة بأنها "أكثر عقلانية وذكاء"، مشيراً إلى أن المرشد مجتبى خامنئي أصبح جزءاً مباشراً من عملية إقرار الاتفاق رغم إصابته، مبدياً انفتاحه الكامل على إجراء محادثات مباشرة معه إذا رغب في ذلك، لإنهاء إرث ممتد لـ 47 عاماً من العداء والصراع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news