بحثت قيادات الشؤون الاجتماعية والأوقاف بساحل حضرموت، بحضور شخصيات دينية ومجتمعية، آليات تنظيم عمل دار الإيواء النسائي ووضع إطار واضح لإدارته، عقب الجدل الذي أثير مؤخراً حول أهداف الدار وطبيعة مهامه.
وخلال اللقاء، تم استعراض الدور الإنساني والاجتماعي الذي تضطلع به الدار وآليات التعامل مع الحالات التي تستدعي الرعاية والحماية، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالضوابط الشرعية والقانونية وتعزيز الشفافية في إدارة المنشأة.
وأكد المشاركون ضرورة تكثيف التوعية المجتمعية وترسيخ القيم التي تحفظ كرامة المرأة وتدعم استقرار الأسرة، مشددين على أن إدارة الدار ستكون تحت إشراف الجهات الرسمية المختصة.
وخلص الاجتماع إلى التوافق على تشكيل لجنة مشتركة تضم ممثلين عن الشؤون الاجتماعية والأوقاف والأجهزة الأمنية، تتولى إعداد لائحة تنظيمية وآلية عمل متكاملة تضمن حسن إدارة الدار ووضوح مهامها واختصاصاتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news