نافذون حوثيين ينهبون موقعًا أثريًا في ظفار جنوب شرق إب
المجهر - متابعة خاصة
الأحد 07/يونيو/2026
-
الساعة:
9:10 م
تعرض أحد المواقع الأثرية بمنطقة ظفار التاريخية جنوب شرق محافظة إب، وسط اليمن، لعملية تنقيب ونهب منظمة استمرت ثلاثة أيام متواصلة، وسط اتهامات مباشرة لقيادات نافذة مرتبطة بجماعة الحوثي الإرهابية، بالوقوف خلف العملية، في ظل غياب تام للجهات المكلفة بحماية المواقع الأثرية.
وأفادت مصادر محلية من أبناء قرية العرافة في مديرية السدة، بأن مجموعة من العناصر التابعين للحوثيين نفذت في 25 مايو الماضي، أعمال حفر داخل أحد أهم المواقع الأثرية في المنطقة.
وأضافت المصادر أن العناصر الحوثية، استخدمت أجهزة متخصصة للكشف عن الآثار، قبل أن تتمكن من استخراج قطع أثرية ونقلها خارج المنطقة دون أي اعتراض.
وتكتسب الحادثة خطورتها من وقوعها داخل منطقة تخضع لحراسة دائمة من أكثر من ثلاثين فرداً مكلفين بحماية المواقع الأثرية، إلا أن جميع أفراد الحراسة اختفوا بشكل لافت طوال الأيام الثلاثة التي استمرت فيها أعمال الحفر، ما أثار شكوكاً واسعة بشأن وجود تواطؤ أو تسهيل متعمد للجريمة.
وأكدت المصادر أن المنقبين غادروا الموقع بعد استكمال عمليات النهب عبر حافلة متجهة إلى مدينة يريم، دون أن تواجههم أي إجراءات أمنية أو رقابية، رغم أن المنطقة مصنفة كموقع أثري محمي.
واتهم ناشطون إدارة مكتب الهيئة العامة للآثار بمحافظة إب الخاضعة لسيطرة الحوثيين بالتقاعس عن أداء واجبها، مشيرين إلى أن بلاغاً مباشراً أُرسل إلى مدير مكتب الآثار بالمحافظة عبر تطبيق "واتساب"، إلا أنه تجاهل البلاغ ولم يتخذ أي خطوات لوقف الحفر أو فتح تحقيق في الواقعة.
ويرى مراقبون أن الحادثة تطرح تساؤلات خطيرة حول مصير المواقع الأثرية الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، خاصة مع تزايد الشكاوى من تنامي عمليات التنقيب غير المشروع والاتجار بالآثار خلال السنوات الأخيرة، في وقت تتعرض فيه الهوية الحضارية اليمنية لواحدة من أخطر موجات الاستنزاف والعبث.
تابع المجهر نت على X
#المواقع الأثرية
#إب
#ظفار التاريخية
#نهب آثار
#قيادات نافذة
#جماعة الحوثي
#أعمال حفر
#حماية الآثار
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news