أثارت تصريحات نائب الرئيس الأميركي J. D. Vance جدلاً دبلوماسياً مع بريطانيا، بعد تحميله سياسات الهجرة في المملكة المتحدة مسؤولية مقتل الطالب البريطاني هنري نواك، واعتباره أن الحادثة تعكس تراجعاً أوسع في الغرب.
وكان الشاب البالغ 18 عاماً قد قُتل طعناً في مدينة ساوثهامبتون نهاية العام الماضي، ما فتح نقاشاً واسعاً حول تعامل الشرطة مع الواقعة وسياقها الاجتماعي، وسط تباين في الروايات بشأن ملابسات الجريمة.
الحكومة البريطانية، بقيادة رئيس الوزراء Keir Starmer، رفضت بشدة تصريحات الجانب الأميركي، واعتبرتها تدخلاً في الشأن الداخلي ومحاولة لإثارة الانقسام داخل المجتمع.
كما أوضح وزير الخارجية David Lammy أنه أبلغ فانس مباشرة بأن ربط الحادثة بما وصفه بـ“الهجرة الجماعية” غير دقيق، مؤكداً وجود اختلاف واضح في وجهات النظر بين الطرفين رغم الحوار الودي بينهما.
وتصر عائلة الضحية على ضرورة عدم استغلال الحادثة سياسياً، والدعوة إلى التركيز على العدالة بدلاً من تغذية الانقسام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news