هجمات هرمز تزيد تعقيد المفاوضات النووية وتضع ترمب في موقف حرج

     
الأمناء نت             عدد المشاهدات : 22 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
هجمات هرمز تزيد تعقيد المفاوضات النووية وتضع ترمب في موقف حرج

تتداخل أصوات الانفجارات في مضيق هرمز مع مشاورات الخبراء النوويين، مما يعكس معادلة شديدة التعقيد رغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن إحراز "تقدم كبير" وتأكيده على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية. يتمسك كل طرف بشروطه القصوى، مما يحول دون صياغة اتفاق نهائي ويجعل آفاق الحل السلمي بعيدة المنال، محولاً المسار التفاوضي إلى "صراع إرادات" مفتوح.

يرى الباحث البارز في معهد "أميركان إنتربرايز"، مايكل روبين، أن المشهد لا يتجه نحو انفراجة قريبة، بل إلى حالة من الجمود الصارم الممزوج بالبارود، مع توقعات بحالة من التجميد المطول للملف تتخللها عمليات عسكرية خاطفة ومتقطعة. ويشير روبين إلى أن ترمب لا يشبه أسلافه ولا يأبه كثيراً لما يعتقده الكونغرس، مما يقلل من هامش المناورة الإيرانية ويجعل تكلفة العناد السياسي باهظة للغاية في ظل استراتيجية "العصا الغليظة" الأميركية.

تتمحور العقبة الأساسية التي تمنع كسر هذا التجميد حول تسييل الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، والتي تقدر بنحو 100 مليار دولار. تطالب طهران بـ"ثمن اقتصادي فوري" يشمل الحصول على 12 مليار دولار مقدماً و24 مليار دولار خلال فترة المفاوضات الاستراتيجية لإنعاش اقتصادها. في المقابل، يجد ترمب نفسه في "حقل ألغام سياسي"، حيث إن الإذعان لهذه المطالب سيضعه في مرمى انتقادات لاذعة ويعيد إلى الأذهان هجومه على إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما. ويصر أركان إدارة ترمب، وعلى رأسهم وزير الخارجية، على عدم منح طهران أي تخفيف للعقوبات أو الإفراج عن الأصول قبل اتخاذ خطوات ملموسة لتفكيك مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

بالتوازي مع المفاوضات المتعثرة، لم تتوقف العمليات العسكرية، حيث أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن تنفيذ ضربات دفاعية استهدفت مواقع رادار للمراقبة الساحلية في إيران بعد إسقاط 4 طائرات مسيّرة إيرانية كانت موجهة نحو مضيق هرمز. يأتي هذا التصعيد بعد يومين فقط من استهداف مطار الكويت الدولي بصاروخ إيراني. يؤكد ترمب أن الضربات الأميركية السابقة نجحت في تدمير معظم مصانع المسيّرات ومواقع إطلاق الصواريخ الإيرانية، مما يعزز الرؤية الأميركية بقدرتها على حسم المعركة عسكرياً أو عبر اتفاق يفرض شروطها، وأبرزها تأمين الملاحة المطلقة في مضيق هرمز.

تظهر الجدية الأميركية في التعاطي مع الشق التقني للملف النووي عبر زيارة سرية قام بها مبعوثا ترمب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، إلى المختبر الوطني في "أوك ريدج" بولاية تينيسي، المعقل التاريخي لخبراء معالجة اليورانيوم وتكنولوجيا أجهزة الطرد المركزي. يهدف الاجتماع، الذي ضم نحو 100 خبير نووي، إلى وضع خطط تنفيذية جاهزة للتعامل مع المواد النووية الإيرانية في حال التوصل إلى مذكرة تفاهم. تركز النقاشات الفنية على صياغة جداول زمنية دقيقة لإنهاء عملية خفض تخصيب اليورانيوم الإيراني، مع سعي واشنطن لتجنب ثغرات الاتفاقات السابقة وضمان التحقق الصارم من عدم قدرة طهران على العودة السريعة للتخصيب العالي.

 

 

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

الدفاع السعودية تكشف تفاصيل صاروخ باليستي أُطلق من مناطق سيطرة مليشيا الحوثي

حشد نت | 607 قراءة 

الرئيس العليمي يصدر توجيهات بصرف الرواتب

البلاد الآن | 601 قراءة 

مقطع ”فيديو” فاضح وخادش للحياء يطيح بمسؤول من منصبه

المشهد اليمني | 483 قراءة 

تقرير | إغراق الأسواق بالوقود المغشوش بعد منع وقود مأرب.. كيف صنع الحوثيون الأزمة؟ وماهي مكاسبهم من ذلك؟

بران برس | 340 قراءة 

عاجل.. إعلان هام بشأن صرف مرتبات أبريل 2026 لهذه الفئة ومنها بالريال السعودي

موقع الأول | 322 قراءة 

ضربة أمريكية غير متوقعة لإسرائيل بعد ليلة الصواريخ الايرانية.. وتل أبيب تصفها بالتحول غير المسبوق!

المشهد اليمني | 307 قراءة 

تعيين مدير جديد لمطار عدن الدولي 

موقع حيروت | 286 قراءة 

البيض يهاجم السعودية من داخل أمريكا ويوجه امر خطير لها

كريتر سكاي | 257 قراءة 

الامارات تعلن عن عملية نوعية بالتنسيق مع السعودية

نافذة اليمن | 254 قراءة 

أنا آخر حاكم زيدي في اليمن..! (1)

اليمن الاتحادي | 221 قراءة