فجّرت تصريحات وكيل وزارة حقوق الإنسان وعضو الفريق الحكومي المفاوض في ملف الأسرى والمختطفين، ماجد فضائل، موجة استغراب وانتقادات واسعة في الأوساط الإعلامية والحقوقية اليمنية، عقب إشادته بأداء وفد ميليشيا الحوثي في المفاوضات الأخيرة التي جرت بالعاصمة الأردنية عمّان برعاية أممية، والتي أفضت إلى الاتفاق على إطلاق 1750 أسيراً ومحتجزاً من كافة الأطراف.
وأشاد فضائل، في حوار بثته قناة "اليمن اليوم"، بأداء المفاوضين الحوثيين معتبراً أن وفد الجماعة "نضج بشكل كبير" في العملية التفاوضية، وخص بالذكر رئيس الوفد عبد القادر المرتضى، ومراد قاسم المكنى "أبو حسين"، وهما شخصيتان يرتبط اسماهما بملفات المختطفين والانتهاكات، مؤكداً أن لهما دوراً كبيراً في إنجاز صفقة التبادل، ومضيفاً أن لديهم مسؤولية وإحساساً بأن العملية تتم كما يجب.
ولقيت هذه التصريحات ردود فعل ساخطة من إعلاميين وناشطين يمنيين، حيث اعتبر الصحفي مأرب الورد أنه من الصعب العثور على دعاية لتحسين صورة الحوثيين أفضل من هذه الشهادة الصادرة عن مسؤول حكومي يمثل الطرف الآخر في التفاوض،.
وأشار الورد إلى أن الاستغراب يتراجع بالنظر إلى طبيعة التعيينات التي أوصلت مسؤولين إلى مواقعهم، موضحاً أن فضائل لم يصل إلى منصبه نتيجة خبرة حقوقية ونضالية كفؤة بل انتقل من العمل كطابع في مرصد حقوقي إلى منصب وكيل الوزارة بقرار من عضو مجلس القيادة الرئاسي عبد الله العليمي، قبل أن يُضم لاحقاً إلى الوفد التفاوضي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news