جددت هدى الرعدي، زوجة الموظف لدى مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن سامي لطف الكلابي، مناشدتها للإفراج عن زوجها، وذلك بمناسبة مرور عامين على اختطافه واحتجازه لدى جماعة الحوثي في صنعاء.
وقالت الرعدي في منشور على حسابها بمواقع التواصل الاجتماعي تويتر إن زوجها أمضى "730 يوماً" في الاحتجاز منذ اعتقاله، مشيرة إلى أن هذه المدة "ليست مجرد رقم"، بل تمثل "عامين من الانتظار والقلق والأسئلة التي لم نجد لها إجابة، وعامين مرّت خلالهما الأعياد والمناسبات، وكبر الحزن في قلوب من يحبونه، بينما بقيت أسرته معلّقة بين الأمل والخوف".
وأضافت أن معاناة زوجها لا تقتصر على الحرمان من الحرية، بل تشمل تدهوراً صحياً خطيراً خلال فترة احتجازه، موضحة أن "معاناته بدأت مع العصب الخامس في الوجه، ثم أُصيب بمرض كرون المناعي الذي يهاجم الجهاز الهضمي، وتوالت المضاعفات حتى أُسعف إلى المستشفى عدة مرات، كان آخرها بعد تدهور خطير أصاب أعضاءه الهضمية وأثر على وظائف الكلى، وبقي حينها في المستشفى عشرة أيام بين الحياة والخطر".
وأكدت أن الحصول على الرعاية الصحية حق أصيل تكفله القوانين والمواثيق، معتبرة أن الاستجابة للحالات الصحية الحرجة "لم تعد خياراً بل مسؤولية".
وقالت الرعدي: "لسنا هنا لإثارة الخصومة أو تأجيج الخلاف، بل لطرح سؤال بسيط وعادل: إلى متى سيبقى سامي بعيداً عن العلاج الذي يحتاجه، وعن أسرته التي تنتظر عودته منذ عامين؟".
وأضافت: "730 يوماً من الغياب تكفي لإثقال القلوب، لكنها لا تُسقط حق الإنسان في الرحمة، ولا تُلغي حق أسرته في معرفة مصيره والاطمئنان عليه".
وجددت زوجة الكلابي مناشدتها لكل من يملك قراراً أو تأثيراً للتدخل من أجل إنهاء معاناة زوجها، قائلة: "في هذه الذكرى الثقيلة، نجدد مناشدتنا لكل صاحب قرار، ولكل صاحب ضمير حي، أن ينظر إلى قضية سامي بعين العدالة والإنسانية، وأن يكون هذا العام نهايةً لمعاناة امتدت طويلاً".
وكانت جماعة الحوثي قد اختطفت سامي لطف الكلابي، الموظف في مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، ضمن حملة طالت عدداً من الموظفين الأمميين والعاملين في منظمات دولية ومحلية، ولا يزال محتجزاً منذ عامين وفقاً لما ذكرته أسرته.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news