طرح كاتب سياسي رؤية مثيرة للجدل بشأن المشهد الجنوبي، معتبراً أن ما يجري حالياً يعكس مرحلة معقدة من الصراع السياسي المرتبط بإعادة تشكيل النفوذ في الجنوب، وسط تصاعد التباينات بين القوى الفاعلة.
وأشار الكاتب إلى أن بعض الممارسات السياسية، بحسب وصفه، باتت تُربط بملف الولاءات داخل المؤسسات، بما في ذلك مواقف من القيادة الجنوبية، وهو ما اعتبره مؤشراً على اضطراب في معايير اختيار القيادات.
كما رأى أن الأزمة المعيشية والخدمية المتفاقمة في المناطق الجنوبية تُستخدم كورقة ضغط سياسية، في ظل استمرار التحديات الاقتصادية وتراجع الخدمات الأساسية.
وحذر من أن استمرار هذا المسار قد يزيد من حالة الاحتقان الشعبي، ويعمّق الفجوة بين الشارع والجهات الفاعلة، داعياً إلى مراجعة شاملة للمشهد بما يضمن استقرار الأوضاع وتخفيف المعاناة عن المواطنين.
ويؤكد الطرح في مجمله أن المرحلة الحالية تتطلب معالجة سياسية أكثر توازناً لتفادي مزيد من التصعيد في المستقبل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news