أثار قرار دفن الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي في العاصمة السعودية الرياض تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيدين للقرار وآخرين كانوا يفضلون أن تتم مراسم الدفن داخل اليمن، وسط تباين حاد حول مكان الدفن وظروفه.
وفي هذا السياق، علق الناشط السياسي راشد معروف على الجدل الدائر، معتبراً أن دفن هادي في الرياض يُعد الخيار الأنسب في ظل الظروف الأمنية والسياسية المعقدة التي تشهدها اليمن حالياً.
وقال معروف إن الأوضاع الراهنة في البلاد تجعل من الصعب ضمان سلامة أي موقع دفن لشخصية سياسية بحجم الرئيس السابق، مشيراً إلى أن استمرار النزاع المسلح والانقسام السياسي يفرض تحديات كبيرة على مثل هذه القضايا الحساسة.
وأضاف أن بعض القضايا المرتبطة بمصير رفات شخصيات سياسية بارزة لا تزال محل جدل حتى اليوم، الأمر الذي يعكس – بحسب رأيه – تعقيدات المشهد اليمني الراهن وصعوبة التوافق حول قضايا ذات بعد رمزي وتاريخي.
وجاءت تصريحات معروف في إطار النقاشات المتواصلة التي تشهدها منصات التواصل الاجتماعي عقب إعلان وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي ودفنه في الرياض، حيث شهدت المنصات تبادلاً حاداً للآراء بين مؤيدين يرون أن القرار يأتي في سياق الأمن والحماية، وآخرين يرون أن دفن الرئيس في بلده هو حق طبيعي وواجب وطني
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news