حذّر أكاديمي وباحث سياسي من تصاعد حالة الاحتقان في الشارع الجنوبي، في ظل استمرار تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية، وازدياد الضغوط الاقتصادية التي ترهق المواطنين بشكل يومي.
وأشار الكاتب إلى أن تراجع الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الكهرباء والمياه، إلى جانب الانهيار الاقتصادي وارتفاع الأسعار وتدهور العملة، خلق حالة من الإحباط المتصاعد لدى فئات واسعة من السكان.
وأوضح أن استمرار إدارة الأزمة دون حلول جذرية، وتغليب الحسابات السياسية على احتياجات المواطنين، ساهم في تعميق فجوة الثقة بين الشارع والجهات المسؤولة.
وبحسب الطرح، فإن تراكم الأزمات قد يدفع نحو انفجار اجتماعي واسع إذا استمرت الأوضاع على ما هي عليه، خاصة مع تزايد الشعور بالعجز وغياب الحلول الفعلية.
وختم التحذير بالتأكيد على أن قدرة المجتمعات على التحمل ليست بلا حدود، وأن تجاهل معاناة المواطنين قد يقود إلى تحولات مفاجئة في المزاج العام يصعب احتواؤها لاحقاً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news