تتواصل معاناة المسافرين على طريق العبر الدولي، الذي يُعد الشريان البري الأهم والوحيد الرابط بين المحافظات الشرقية واليمن ودول الجوار، في ظل تدهور متسارع للبنية التحتية وارتفاع مخيف في الحوادث المرورية الناتجة عن انتشار الحفر العميقة والتشققات الخطيرة على امتداد الطريق.
وأكد سائقون ومواطنون لـ(المشهد اليمني) أن الطريق أصبح يشكل خطراً دائماً ويومياً على مستخدميه، مع تكرار الحوادث المميتة التي أودت بحياة وإصابة العشرات من المسافرين خلال الفترة الماضية، مطالبين الجهات المختصة بالتدخل الفوري لإعادة تأهيله وصيانته بشكل عاجل قبل وقوع المزيد من الكوارث.
في المقابل، حمّل ناشطون وسكان محليون الجهات المختصة، وفي مقدمتها وزارة الأشغال العامة وصندوق صيانة الطرق والسلطات المحلية، مسؤولية تدهور الطريق واستمرار المخاطر التي تهدد حياة المواطنين بشكل يومي، مشيرين إلى أن غياب الصيانة الدورية يُعكس إهمالاً واضحاً من قبل تلك الجهات.
كما تصاعدت المطالبات الشعبية بشكل لافت بالكشف عن مصير الإيرادات والرسوم التي تُحصّل من الشاحنات والمركبات العابرة للطريق، وسط تساؤلات مشروعة حول أوجه صرفها وأسباب غياب مشاريع الصيانة والمعالجات الجذرية التي يحتاجها الطريق بشدة.
ودعا أبناء شبوة والمحافظات المجاورة إلى تحرك عاجل لإنقاذ الطريق من وضعه المزري الحالي، وفتح تحقيق شفاف حول الإيرادات المخصصة للصيانة، مؤكدين أن استمرار الوضع الراهن ينذر بمزيد من الحوادث والخسائر البشرية التي لا يمكن السكوت عنها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news