كشف فريق أثري مصري–فرنسي عن منشآت مائية متقدمة داخل محيط قلعة صلاح الدين بالقاهرة، تعود إلى العصر المملوكي قبل نحو 700 عام، في اكتشاف يسلط الضوء على مستوى التطور الهندسي الذي شهدته مصر في تلك الحقبة.
وأسفرت أعمال التنقيب عن العثور على آبار عميقة ومنظومة متكاملة لنقل ورفع المياه، تضم سواقي وقنوات حجرية ومرافق خدمية كانت تستخدم لتشغيل النظام وتأمين احتياجات القلعة من المياه.
كما عثر الباحثون على بقايا مسجد تاريخي ومجموعة من المقابر الإسلامية، إلى جانب عملات وقطع أثرية وأدوات متنوعة تعود إلى فترات زمنية مختلفة، ما يوفر معلومات جديدة عن الحياة اليومية والأنشطة داخل المنطقة.
ويرى المختصون أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة مهمة لفهم تاريخ قلعة صلاح الدين، وتكشف جانباً غير معروف من البنية التحتية التي ساهمت في استمرارية واحدة من أبرز القلاع التاريخية في العالم الإسلامي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news