طرح الصحفي الحضرمي أمين بارفيد تساؤلات بشأن الجهة التي قد تقف وراء أي استهداف محتمل لحضرموت باستخدام الطائرات المسيّرة، مشيرًا إلى أن الشبهات تتركز حول طرفين رئيسيين هما جماعة الحوثي والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات.
وقال بارفيد، في منشور على حسابه بمنصة "إكس"، إنه يمكن حصر الأطراف التي تتركز حولها الشبهات في أي عملية استهداف محتملة لحضرموت بالطيران المسيّر في الحوثيين من جهة، والمجلس الانتقالي ومن خلفه الإمارات من جهة أخرى، سواء بشكل منفرد أو من خلال تقاطع مصالح بين الطرفين.
وأوضح أن الحوثيين سبق أن استخدموا هذا الأسلوب في عمليات سابقة، معتبرًا أن تصاعد الضغوط الدولية الرامية إلى استئناف تصدير النفط، إلى جانب سعي الجماعة لاستغلال التباينات داخل المناطق المحررة، يوفران دوافع محتملة لمثل هذه العمليات.
وأضاف أن الشبهات تتجه أيضًا نحو المجلس الانتقالي ومن خلفه الإمارات، مستندًا إلى ما وصفها بسوابق ميدانية مرتبطة بأحداث ديسمبر في حضرموت، حيث لعبت الطائرات المسيّرة، بحسب قوله، دورًا بارزًا في مسرح العمليات.
وأشار إلى أن فرق الطائرات المسيّرة المدربة والمزودة بتقنيات حديثة كانت تتقدم تحركات القوات خلال العملية العسكرية التي شهدتها حضرموت آنذاك، ما يجعل هذا الأسلوب جزءًا من الأدوات التي استُخدمت سابقًا في محاولة فرض وقائع عسكرية على الأرض.
كما اعتبر بارفيد أن فرضية تقاطع المصالح بين الحوثيين والانتقالي ومن خلفه الإمارات ليست مستبعدة، لافتًا إلى وجود هدف مشترك يتمثل – بحسب رأيه – في إضعاف حضرموت سياسيًا وعسكريًا، في ظل تشكل رأي عام حضرمي واسع رافض لمشروعي الطرفين.
وأكد أن هناك توجهًا رسميًا وشعبيًا متزايدًا داخل حضرموت يتمسك بموقع المحافظة ضمن معسكر الشرعية، ويرى فيها منطقة نفوذ وشراكة استراتيجية مع المملكة العربية السعودية، وهو ما يجعلها محل تنافس وصراع بين عدة أطراف، وفق تعبيره.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news